• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

أمانو «متشائم» بشأن محادثات بين الوكالة «الذرية» وإيران الأربعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

أحمد سعيد، وكالات (عواصم) - أعلن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، أمس، أنه متشائم إزاء فرص نجاح محادثات بين خبراء من الوكالة ومسؤولين إيرانيين في طهران يوم الأربعاء المقبل، بشأن السماح بتفتيش موقع «بارشين» العسكري الضخم قُرب طهران، الذي تشتبه الدول الغربية باستخدامه في أنشطة مرتبطة بأسلحة نووية، ولقاء مسؤولين معنيين بالبرنامج النووي الإيراني والاطلاع على وثائق خاصة به.

وقال أمانو لصحفيين في طوكيو «الآفاق ليست مشرقة فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق». وأضاف «المحادثات مع إيران صعبة جداً ولا تسير قدماً. إنها خطوة إلى الأمام وخطوتان أو ثلاث خطوات إلى الخلف. ولذلك لا يمكننا القول إن نظرتنا متفائلة». لكنه تابع قائلاً «إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأمل في حل المشكلة النووية الإيرانية بالحوار وبوسائل دبلوماسية».

في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية، نقلاً عن مصدر مطلع لم تحدده، أن جولة جديدة من المحادثات بين إيران والدول الست الكبرى في «مجموعة 5+1»، الولايات المتحدة وبريطانيا فرنسا وروسيا والصين وألمانيا، ستعقد في أسطنبول أواخر شهر يناير الحالي. لكن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف نفى عدم تحديد موعد أو مكان الجولة، وأبدى انزعاج بلاده بسبب ذلك. وقال لصحفيين في موسكو “في الماضي كنا نواجه أوضاعاً يصعب معها التوصل إلى اتفاق حول الموعد والمكان، واليوم نحن في وضع مماثل. هذا يثير انزعاجنا لأن التوقف طال”. وأضاف «نعمل كدولة وكعضو في مجموعة الست بنشاط من أجل التوصل إلى حل».

وحذرت وزارة الخزانة الأميركية المؤسسات المالية في الولايات المتحدة من التعامل مع دور الصرافة والشركات التجارية الأجنبية التي قد تحاول التهرب من العقوبات المالية الأميركية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي. وقالت، في بيان أصدرته في واشنطن «إن الهدف من هذا التحذير هو تنبيه المؤسسات المالية الأميركية إلى ممارسات تستخدم للإفلات من العقوبات الأميركية على إيران، وبالتالي اقتراح زيادة الحيطة والحذر، وليس اقتراح أن تغلق المؤسسات حسابات لديها خاصة بشركات الصرافة أو شركات تجارية في بلدان أُخرى».

وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الوزارة، أن ممارسات التهرب قد تشمل أيضاً التقاعس عن الإفصاح عن أن الأموال التي يجري تحويلها قد تأتي من إيرانيين أو تكون موجهة إلي إيرانيين، في سياق لجوء إيران إلى غرف مقاصة أو شركات تجارية في بلدان أُخرى تعمل كشركات تحويل أرصدة لتمرير تدفق للأموال عبر الولايات المتحدة بشكل يسمح بالتبادلات التجارية المحظورة بموجب العقوبات

وقال مدير المكتب آدم زوبين، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف «ننظر إلى ذلك كتهديد متصاعد، إنها وسيلة تستخدمها إيران حالياً وستلجأ إليها بشكل متزايد إذا لم نضع حداً لذلك. وأضاف أن المبالغ المعنية ضئيلة بفضل نجاح سياسة الولايات المتحدة وحلفائها لعزل إيران عن النظام المالي العالمي.

ونفت البعثة الدبلوماسية الإيرانية في الأمم المتحدة شن إيران أي هجوم إلكتروني على المصارف الأميركية، وقالت في بيان أصدرته في نيويورك «إن إيران تنفي نفياً قاطعاً، أي تورط لها في هجمات إلكترونية على المصارف الأميركية، وتدين استخدام مثل هذه الوسائل التي تشكل انتهاكاً لسيادة الدول».