• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

إعدام 500 أضحية جزئياً و55 كلياً

مسالخ أبوظبي تستقبل 16 ألف رأس خلال يومين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 سبتمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تجاوزت حصيلة الأضاحي التي استقبلتها مسالخ أبوظبي خلال اليومين الأول والثاني لعيد الأضحى المبارك 16 ألف رأس ماشية، فيما تم إعدام 55 أضحية بشكل كلي بعد التأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك، بالإضافة إلى إعدام أكثر من 500 أضحية بشكل جزئي، أي إزالة أجزاء غير صالحة بالأضحية.

وتواصل توافد الجماهير على مختلف مسالخ الإمارة لنحر أضاحيها في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مع تراجع الأعداد مقارنة باليوم الأول، فيما أكدت بلدية أبوظبي أن الأطباء البيطريين تواجدوا في المسالخ على مدار الساعة، لاستقبال الأضاحي والكشف عليها قبل وبعد عملية الذبح للتأكد من سلامتها.

وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي: مسالخ المدينة جهزت خلال اليوم الأول 9125 أضحية، منها 3300 في مسلخ الجمهور، و2500 مسلخ بني ياس، و1260 المسلخ الآلي، و1150 الشهامة، بالإضافة إلى 915 في مسلخ الوثبة، فيما تم أمس تجهيز نحو 6950، منها 1800 في مسلخ الجمهور و1600 في مسلخ بني ياس و900 في مسلخ الشهامة و900 في مسلخ الوثبة، بالإضافة إلى 1800 رأس في المسلخ الآلي.

وأكد أنه تم توفير أعداد كافية من القصابين والأطباء في مختلف المسالخ، مشيراً إلى أنه تم تأكيد ضرورة توقيع الكشف البيطري اللازم على الأضحية، وكذلك على اللحوم قبل تسليمها للمستهلكين.

وذكر أن قسم المسالخ أعلن قبل العيد تعليق إجازات العاملين كافة في المسالخ خاصة الأطباء البيطريين والمراقبين خلال فترة عيد الأضحى، حيث تم تخصيص أطباء بيطريين للكشف على الحيوانات الحية في سوق المواشي للتأكد من سلامة الأضاحي، إضافة إلى الاستمرار في عمليات الكشف البيطري على لحوم الأضاحي بعد ذبحها لضمان تقديم لحوم صحية خالية من مسببات الأمراض.

ودعا الجماهير مجدداً إلى عدم اللجوء للذبح في الطرقات أو الساحات والحدائق أو على سطوح المنازل، والتوجه إلى المسالخ المختلفة من أجل الكشف على الأضاحي من قبل أطباء بيطريون متخصصون قبل ذبحها، مؤكداً أن المسالخ تعمل على خدمة الجماهير، وأنه تم زيادة عدد القصابين هذا العام إلى 200 قصاب بزيادة 50 قصاباً لمواجهة الطلب من جانب المضحي. وأشار إلى أن البلدية وفرت عبوات المياه نظراً لارتفاع درجات الحرارة، فتم توزيع أكثر من 400 كرتونة مياه، بنحو 10 آلاف عبوة، وتم المرور على صفوف الجمهور، خاصة مع اصطحاب الأسر للأطفال.

وأكدت البلدية أن تعاون الجمهور والتزامه بالإرشادات ساهم في تخفيف الجهد والحد من الازدحام وتسهيل مهمة العاملين بالمسالخ لتقديم أفضل الخدمات خاصة أن البلدية عملت على تجهيز المسالخ بما يحقق للجمهور كل أسباب الراحة وأفضل الظروف الصحية والوقائية، بما في ذلك تأمين كادر الأطباء البيطريين وزيادة أعداد عمال النظافة في صالات الذبح، بما يحول دون تراكم المخلفات والفضلات في صالات الذبح، وتقديم الإرشادات للجمهور بلغات مختلفة ومساعدة كبار السن والتنسيق مع مقاولي أعمال الذبح في المسالخ البلدية كافة.

ولفت الدكتور رئيف وليد أرناؤوط الطبيب البيطري بإدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي، إلى أن الإعدامات التي تمت بحق الـ 55 أضحية إعداماً كاملاً خلال اليومين الأولين، بالإضافة إلى نحو الـ 500 جزئي، هي لأمراض يكتشفها الطبيب البيطري، وعادة لا تكتشف إلا بعد الذبح، لذلك كل ذبيحة يجب أن تعرض على الطبيب، للتأكد من صلاحيتها، ويقوم باستئصال الأجزاء غير الصالحة أو المصابة، أو يعدم الأضحية، ومعظم الأمراض الأكثر شيوعاً في الأضاحي التي أعدمت جزئياً أو كلياً، «اليرقان، والحكي، والهزال، والأكياس المائية»، وللتأكيد هي أمراض تكتشف أو تظهر بعد الذبح؛ لذلك على المضحين الحرص على التوجه للمسالخ، مشيراً إلى أن الجمهور أصبح أكثر وعياً من السابق في مسألة الذبح خارج المسلخ في مدينة أبوظبي، مؤكداً انتهاء الذبح بالشوارع في مدينة أبوظبي إلى غير رجعة. ولفت إلى أن المخلفات الناجمة عن الذبح بالمسلخ الآلي يتم توجيهها إلى مصنع متخصص ليصنع منها سماد، أما المخلفات الناجمة من مسلخ الجمهور فيتم رشها بمواد كيميائية، تمنع أي حيوانات كالقطط والكلاب وغيرها من الاقتراب منها، ثم يتم نقلها في حاويات متخصصة من خلال مركز النفايات لحرقها في المحارق المتخصصة. وشهدت أسعار الأضاحي انهياراً حاداً في الأسعار، ووصل الخروف النعيمي - النجدي إلى أقل من 800 درهم، بعد أن تخطى حاجز 2000 درهم خلال اليوم الأول وما قبله، فيما انخفض الكشميري إلى 450 من 650 درهماً، والتيس الباكستاني ظل صامداً، لينخفض من 1700 درهم إلى 1250، فيما شهدت أسواق أبوظبي عودة الخراف السودانية، وحظيت بإقبال كبير، لتغطي غياب الجزيري والصومالي، كما شهدت الأسواق شحنة من الخراف الأردنية بلغت 400 رأس وتراوحت أسعاره من 1200 إلى 1500 درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض