• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تصاعد القصف بالبراميل المتفجرة في الأنحاء السورية وتفجير «مفخخة» لليوم الثاني على التوالي في دير الزور

سلاح الطيران وصواريخ «أرض - أرض» تدك ريف درعا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

تصاعدت الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها الجيش النظامي على الجبهة الجنوبية في درعا وريفها والرامية لاستعادة السيطرة على تلال استراتيجية استولى عليها مقاتلو الجيش الحر خلال الأسبوعين الماضيين بين محافظتي درعا والقنيطرة باتجاه الحدود الأردنية، حيث يتركز القصف الشديد على مدينة نوى بصواريخ «أرض - أرض» والبراميل المتفجرة، مع إعلان المرصد الحقوقي تعرض المدينة المنكوبة لأكثر من 15 غارة جوية وسقوط عشرات الصواريخ عليها. كما استمر القصف الجوي بالبراميل المتفجرة على أحياء ومدن حلب والمليحة في ريف دمشق التي تعرضت لـ12 غارة جوية أمس، تزامناً مع قصف مماثل على الزبداني وداريا بالريف العاصمي أيضاً.

في تلك الأثناء، قتل 3 أشخاص من عائلة واحدة في مدينة العشارة بريف دير الزور جراء تفجير سيارة مفخخة لليوم الثاني على التوالي غداة انفجار مماثل أمس الأول في بلدة الشحيل موقعاً 13 قتيلاً بحسب آخر الحصيلة، فيما تواصلت الاشتباكات العنيفة بين «جبهة النصرة» والكتائب المتحالفة معها من جهة، ومقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة بـ«داعش».

وفيما حصدت أعمال العنف المحتدمة عشرات القتلى والجرحى في الأنحاء السورية، أكد الناشطون الميدانيون أن القوات الحكومية صعدت عملياتها العسكرية على الجبهة الجنوبية في درعا وريفها، في محاولة لاستعادة تلال سيطر عليها مقاتلو المعارضة مؤخراً، تمكنهم من ربط مناطق سيطرتهم بين درعا على الحدود مع الأردن، والقنيطرة في هضبة الجولان.

وأفاد المرصد الحقوقي بأن الطيران الحربي نفذ 15 غارة على الأقل على بلدة نوى ومحيطها، بينما قال ناشطون ميدانيون، إن عشرات الصواريخ سقطت على نوى صباحاً، الأمر ذاته أكدته وكالة الأنباء الرسمية «سانا» التي أعلنت أن العمليات مستمرة في المدينة المضطربة بهدف القضاء على من وصفتهم بـ«الإرهابيين».

وقالت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة، إن 3 صواريخ «أرض - أرض» هزت نوى، تزامناً مع قصف شنه الطيران الحربي على الحي الشمالي للمدينة مستخدماً البراميل المتفجرة. وشهدت بلدة تسيل في ريف درعا أيضاً، سقوط صاروخ «أرض - أرض» متسبباً بمقتل مدني واحد على الأقل، ملحقاً دماراً شديداً، أعقبه قصف جوي شنه الطيران الحربي.

وطال القصف بصواريخ «أرض - أرض» بلدة سحم الجولان، حيث سقط قتيل أيضاً بغارة للطيران الحربي، بينما شنت القوات النظامية قصفاً مدفعياً شرساً على أحياء مدينة أنخل انطلاقاً من مقر اللواء 15. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا