• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضمن ورشة نظمتها «التوعية الأمنية» في مؤسسة الأوقاف

شرطة دبي تحذر من الجرائم الإلكترونية الواقعة على الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

حذرت شرطة دبي من الجرائم الإلكترونية الواقعة على الأطفال، مؤكدة أنها إحدى السلبيات المصاحبة للتطور التقني في مجال الاتصالات وأجهزة الحاسب الآلي وملحقاتها من الألعاب الإلكترونية والمواقع الإلكترونية.

جاء ذلك في ورشة عمل نظمها قسم وسائل الاتصال التوعوي بإدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، وبالتعاون مع إدارة المباحث الإلكترونية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، حول الجرائم الإلكترونية الواقعة على الأطفال، وذلك في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي.

وأكد المحاضر النقيب الدكتور حسين عبدالله الجناحي، أهمية التوعية بالجرائم الإلكترونية الواقعة على الأطفال، حيث ارتأت إدارة التوعية الأمنية في ظل الانتشار الكبير لهذه للتقنيات الإلكترونية وانتشار استخدامها بين جميع فئات المجتمع ومن مختلف الفئات العمرية، أن تخص أفراد الجمهور بحظ وافر من التوعية بهذا الخصوص، وتأتي هذه الورشة لموظفي مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، لا سيما العاملات في مجال حضانة الأطفال، لتوعيتهم بمخاطر الجرائم الواقعة على الأطفال ليساهموا بدورهم في هذه التوعية.

وأشار الجناحي إلى أن الجرائم الواقعة على النفس والعرض تحتل الجانب الأكبر من الجريمة الإلكترونية، وغالباً ما يكون ضحاياها من الأطفال بسبب إهمال الأهل وعدم مراقبتهم، والاكتفاء بتزويدهم بوسائل الاتصال من الحواسب الآلية والهواتف النقالة، ليصبح الطفل فريسة سهلة وضحية لإغراءات أصحاب النفوس الضعيفة والمجرمين والمحتالين.

وتحدث المحاضر النقيب محمد جمعة الصايغ، من إدارة المباحث الإلكترونية، حول أبرز الجرائم الواقعة على الأطفال من برامج المحادثة الإلكترونية، موضحا أن تلك البرامج تعد من أولى النقاط التي يستخدمها المجرمون وضعفاء النفوس للإيقاع بضحاياهم من الأطفال، عن طريق إغرائهم ببرامج وألعاب إلكترونية وغيرها، واستدراجهم للحصول على معلومات أكثر وأدق عن الطفل نفسه، وذلك بطلب إرسال الصور الخاصة بالعائلة وبالطفل ومعلومات عن مكان السكن، وعن الأهل ليتم استغلالها لاحقا في تنفيذ جرائم الاختطاف والاعتداء الجنسي وسرقة الحسابات البنكية الخاصة بوالدي الطفل.

وأوضح النقيب الصايغ أن مواقع تعليم الهكر والاختراقات لها تأثير ودافع نفسي لارتكاب الطفل الجرائم الإلكترونية، من خلال هذه المواقع التي تقوم بتزويد متصفحها بشرح وافٍ عن طريقة استخدام برامج الاختراق، وأيضا برامج الاختراق الإلكتروني التي يقوم الطفل بتعلمها ومن ثم تجريبها على أرض الواقع، مما يضع الطفل في دائرة المجرم والمتهم والتي تؤثر في مستقبله لاحقا، وأما ألعاب الشبكة الإلكترونية، فيقوم خلالها بعض اللاعبين باستغلال الأطفال من خلال التذرع بتقديم المساعدة اللازمة كي يتمكن الأطفال من تطوير شخصياتهم المفترضة باللعبة، مقابل استغلالهم جنسياً، أو مقابل مبالغ مالية نقدية حقيقية، أو تقوم إحدى الفتيات من اللائي يلعبن بإغراء أحد اللاعبين من الذين تمكنوا من تطوير شخصياتهم، مقابل الحصول على النقود المتضمنة في هذه الألعاب. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض