• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

«كُتاب وأدباء الإمارات» نافذتنا نحو المتلقي

ناصر البكر الزعابي: الشعر رئتي التي أتنفس بها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 سبتمبر 2016

عبير زيتون (رأس الخيمة)

يعشق الشاعر ناصر البكر الزعابي الشعر بكل أنواعه، ويرى فيه أوكسجين الحياة، والرئة التي يتنفس بها، لأن الشعر حسب قوله هو العمود الفقري للحياة، ووحده القادر على رسم المشاعر الإنسانية، وتدوين تاريخ البشرية بكل عتباتها الزمنية. ويسعى «الزعابي» بخطوات حثيثة إلى تكريس حضوره على الساحة الشعرية، بمؤلفات شعرية متنوعة التوجه، فيها النبطي، وقصائد التفعيلة، والزهيريات، وإن كان ميله الأكبر نحو الشعر النبطي الذي يرى فيه لسان البيئة، ولغة الموروث الشعبي الذي نما في عروقه بفطرة التربية والنشأة، ويعمل جاهداً ألا يكون أسير نوع معين أو مدرسة شعرية محددة، لأن الشعر أوسع من التوقف عند نوع معين.

وقال صاحب ديوان «لا بوح بعد هذا» لـ «الاتحاد»: «لا شك أن الشعر النبطي والعمودي رافدان مهمان، وأساسيان في المشهد الثقافي، وقادران على التعبير عن الشاعر، لكنهما ليس بالضرورة المحورين الوحيدين، فهناك شعر التفعيلة، وقصيدة النثر، ولكل مدرسة ولون أسلوب خاص، ورونق مختلف، وبالنسبة لي أكتب إلى جانب الشعر النبطي قصائد التفعيلة والزهيريات، وكذلك قصيدة النثر».

تتميز لغة «الزعابي» الشعرية بحضورها القريب ضمن مفردات الحياة اليومية، وارتباطها العاطفي الحميم بالعديد من التفاصيل الملموسة من تجربته الحياتية الشبابية، وجاءت أعماله الشعرية نابضة بمشاعر القلب بإنسانيتها، والمميزة بمرونة وبساطة لغوية لهما قدرة على تحويل مواقف اجتماعية، ومشاعر وجدانية، ووطنية، إلى لوحات شعرية حية بحيوية حواسه في تلمسها وبحثها الدائم عن مكامن الجمال، ومعاني الحب في كل التفاصيل العابرة من الحياة.

ويرى أن انتسابه حديثاً إلى عضوية اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات، خطوة مهمة وضرورية له كشاب يبحث عن الرعاية والاهتمام لتطوير موهبته، وقال في هذا المجال: «أعتقد أن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات هو نافذتنا نحو الجمهور، ونحو المتلقي في الإمارات والدول العربية، وقد أتاح لنا فرصة ثمينة لعرض أعمالنا، وللاحتكاك بكبار الشعراء في الوطن العربي، كما ساهمت هذه العضوية في اكتساب العديد من الخبرات في مجال العمل الإداري والإعلامي، إضافة إلى المشاركة في تنظيم الفعاليات الثقافية ومعارض الكتاب، والأمسيات الأدبية، وهذا ما ينقص تجربتي الكتابية والشعرية، وآمل أن تنال تجربتي وتجربة كل شاب مثلي دخل حديثاً معترك الكتابة والفكر، الاهتمام والرعاية، والصبر حتى ينضج الطريق، ويتطور بالمستوى الذي نطمح له كشباب واعدين».

أصدر «الزعابي» عدة دواوين شعرية نثرية منها: «ديوان حجر النافذة»، ويعمل حالياً على إصدار ديوانه الشعري الجديد «أحضان الورد»، الذي اختار له اللغة المحكية للتعبير عن مفردات حياتية يومية بلغتها الأقرب إلى نسيجها المجتمعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء