• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

محمد بن راشد يختار «الأمل» لمسبار الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 مايو 2015

علي العمودي (أبوظبي)

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن الاسم الذي تم اختياره لمسبار المريخ هو «الأمل»، في كلمة له اليوم خلال مؤتمر إعلان تفاصيل مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ، الذي عقد في مجلس السياسات بقصر البحر في دبي. وقال سموه إن «الإمارات أمل العرب اليوم، وهؤلاء الشباب أمل العرب والمسلمين.. ولأن زايد كان يمثل الأمل لدولة الإمارات.. اختار اسم الأمل للمسبار».

وأضاف صاحب السمو أن الاسم الذي تم اختياره لمسبار المريخ جاء بناء على آلاف المشاركات التي جاءت بعد الدعوة التي وجهها سموه لكافة أبناء الوطن العربي لاختيار اسم للمسبار الذي يمثل أول مشروع عربي وإسلامي للوصول للكوكب الأحمر. وقال سموه «نشكر كل من تفاعل معنا .. ومع مشروعنا العربي التاريخي لإرسال أول مسبار للمريخ وكل من ساهم وتفاعل هو شريك في هذا المشروع»، مضيفا أن «الإمارات اليوم تمثل الأمل للمنطقة .. وهذا المسبار يمثل الأمل لملايين الشباب العرب بمستقبل أفضل .. والأمل عكس اليأس .. ونحن لا نريد لمنطقتنا أن يصيبها اليأس أبدا .. هناك دائما أمل بمستقبل أفضل للجميع بإذن الله».

وتابع سموه أن «مشروع الإمارات للمريخ رسالة أمل للشباب العربي .. ولا مستقبل ولا إنجاز ولا حياة بدون الأمل»، مؤكدا أن «مشروع المريخ هو استثمار إستراتيجي في الإنسان .. والاستثمار في الإنسان هو استثمار رابح .. والاستثمار في العلم والمعرفة سترى نتيجته أجيال كثيرة قادمة بإذن الله».

وقال صاحب السمو حاكم دبي إن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يبعث بثلاث رسائل، الأولى للعالم بأننا أهل حضارة وكما كان لنا دور سابق في المعرفة الإنسانية سيكون لنا دور لاحق أيضا والثانية لإخواننا العرب بأنه لا يوجد مستحيل وبإمكاننا منافسة بقية الأمم العظمى ومزاحمتها في السباق المعرفي والثالثة لشبابنا بأن من يعشق القمم يصل لأبعد منها .. يصل للفضاء .. ولا سقف ولا سماء لطموحاتنا».

وأضاف صاحب السمو «من خيمة صغيرة قبل 43 عاما بدأ زايد وراشد وواصلوا الليل بالنهار لبناء إنسان الإمارات واليوم تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لدينا فريق عمل ينافس الأمم الكبرى في الوصول للمريخ». وقال سموه لفريق عمل المشروع «لو رآكم زايد اليوم لدمعت عيناه .. أنتم غرسه وثمرة عمله وتتويج مسيرته».

وحسب تصريحات مختصين من وكالة الفضاء للإمارات خلال الحفل فإن التخطيط للمشروع بدأ قبل 10 سنوات بإعداد فريق إماراتي، مشيرين إلى أن هناك 75 مهندسا ومهندسة إماراتيين يعملون حاليا في كل مراحل المشروع من التجهيز وحتى الإطلاق، ليصل عددهم إلى 150 مهندسا وباحثا قبل 2020. وأوضح المختصون أن الجدول الزمني الموضوع للمسبار يمتد من 2015 إلى 2021، لتصبح الإمارات خامس دولة تصل إلى المريخ.

وستصل سرعة مسبار الأمل، الذي يزن 1500 كيلوجرام، 40 ألف كيلومتر في الساعة. وسيقطع رحلة يبلغ طولها 600 مليون كيلومتر خلال 7 أشهر بسرعة 126 ألف كم في الساعة. وعند الاقتراب من الكوكب الأحمر سيخفف المسبار سرعته إلى 14 ألف كيلومتر في الساعة. وقال فريق عمل المشروع في مؤتمر اليوم إن المشروع الإماراتي سيجيب على أسئلة جديدة حول الكوكب الأحمر لم يستطع العلماء الإجابة عنها سابقا بسبب قلة البيانات.

وسيرسم المسبار صورة واضحة عن طقس المريخ وتضاريسه وتوفر المياه على سطحه مدار الساعة، ويبحث في توفر المياه على سطح الكوكب. وستفيد المعلومات التي سيجمعها مسبار الأمل، التب تصل إلى 1000 جيجابايت من البيانات، أكثر من 200 جهة بحثية على مستوى العالم. وستستمر مهمة المسبار حتى عام 2023 مع إمكانية تمديدها حتى عام 2025.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض