• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بمشاركة 10 آلاف عسكري من 18 دولة

مناورات «الأسد المتأهب» تنطلق في الأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 مايو 2015

جمال إبراهيم، وكالات (عمان)

أعلن الأردن والولايات المتحدة أمس انطلاق تدريبات «الأسد المتأهب»، المتعددة الجنسيات، للسنة الخامسة على التوالي، بمشاركة عشرة آلاف عسكري من 18 دولة.

وقال العميد الركن فهد الضامن، مدير التدريب المشترك الناطق باسم تمرين «الأسد المتأهب»، في مؤتمر صحفي مشترك مع اللواء ريك ماتسون الناطق الإعلامي باسم القوات الأميركية المشاركة في التمرين: «إن التمرين يهدف إلى مكافحة الإرهاب والتدرب على عمليات أمن الحدود والإخلاء، وعمليات إنسانية، وإدارة الأزمات وعمليات البحث والإنقاذ، وحماية المنشآت الحيوية، ومكافحة الإرهاب الإلكتروني، والإسناد اللوجستي، والتخطيط للعمليات المستقبلية، والعمليات المدنية العسكرية، والعمليات النفسية».

وأوضح أنه « يهدف إلى تطوير قدرات المشاركين على التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة، وبيان العلاقة بين القوات العسكرية والوكالات والوزارات والمنظمات في ظل بيئة عمليات غير تقليدية، وتبادل الخبرات العسكرية، وتحصين الموائمة العملياتية بين الدول». مؤكداً أن الاهتمام تزايد بالتمرين «لما تمر به المنطقة والعالم من صعود تيارات متطرفة بعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية، واقترافها الجرائم البشعة بحق المؤمنين من جميع الأديان، ما يستلزم التنسيق المشترك وتبادل الخبرات لمحاربة الإرهاب بأشكاله وأنواعه كافة». وتشارك في التمرين، الذي يستمر نحو أسبوعين، قوات برية وبحرية وجوية، من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وكندا وأستراليا وبولندا وباكستان والمملكة العربية السعودية ومصر والعراق وقطر والبحرين و ولبنان والكويت، إضافة إلى الأردن وممثلين عن حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال الضامن: «إن التمرين سيجرى في تسعة مواقع مختلفة في المملكة»، مشدداً على أنه «لا توجد قوات قرب الحدود السورية». وأشار إلى أن التمرين سيتضمن لأول مرة «قصفاً استراتيجياً، واستخدام قاصفات صواريخ عالية الدقة، واختبار قوة رد فعل سريع أردنية تم إنشاؤها». من جهته، أكد اللواء ماتسون أن «التمرين لا علاقة له بما يجري حالياً بالمنطقة، لكن كلما عملنا أكثر معا كلما كنا أقوى». وأكد أهمية التمرين «لتسهيل الاستجابة للتهديدات التقليدية وغير التقليدية». وقال: «إنه سيتضمن أمن الحدود، والقيادة والسيطرة، ومكافحة القرصنة الإلكترونية، وإدارة ساحة المعركة»، إضافة إلى «تدريب قطاعات واسعة من القوات الجوية والبرية والبحرية، دامجاً طيف العمليات في تمرين قوات موحدة». وأشار إلى مشاركة (طائرة بي52 )، ستقلع من الولايات المتحدة إلى ميادين التدريب، لتلقي أسلحة تقليدية، في مهمة مدتها 35 ساعة، وهذا ما لم نفعله في تدريبات سابقة. ويأتي التمرين في ظل مشاركة الأردن، والعديد من الدول المشاركة في هذا التمرين، في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق. ويقام التمرين، وهو الخامس منذ عام 2011، في الفترة ما بين 5 إلى 19 مايو.

وكانت صحيفة «الغد» الأردنية نقلت عن الضامن : «إن هذا التمرين ضمن الخطط التدريبية للقوات المسلحة الأردنية للتركيز على نوعية التدريب، ورفع كفاءة الضباط وضباط الصف، ووحدات المناورة والإسناد كافة، وزيادة التمارين المشتركة، للتعامل مع التهديدات كافة، وعمليات مكافحة الإرهاب، والاتصالات الاستراتيجية، وإدارة الأزمات، وإعداد الدول المشاركة فيها». وأضاف أنه «سيتم خلال التمرين اختبار قوة رد فعل سريع أردنية تم إنشاؤها مؤخرا»، مشيراً إلى أنها قوة أردنية لا علاقة لها بأي قوة عربية. وأكد الضامن أنه سيتم كذلك اختبار أسلحة جديدة خلال التمرين الذي تشارك فيه لأول مرة قاذفة أميركية، مهمتها إسقاط قذائف تقليدية على أهداف محددة في ميادين القتال. وجدد التأكيد أن «تمرين الأسد المتأهب» لا علاقة له بالأحداث التي يشهدها الإقليم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا