• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طه إسماعيل يقرأ أوراق المباراة النهائية:

الأداء هجومي «متوازن» لتفادي أخطاء يصعب تعويضها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

يقول الدكتور طه إسماعيل الخبير الكروي والمحلل الفني لـ «الاتحاد» إن المباراة النهائية للكأس، والتي تجمع بين العين والأهلي، هي مواجهة كبيرة وصعبة و«مثيرة» بين فريقين كبيرين يستحق كل منهما اللعب على اللقب، خاصة في ظل المستوى المتميز الذي قدمه «الفرسان» طوال الموسم، وفي ظل الطفرة التي ظهرت في أداء «الزعيم»، خلال المباريات الأخيرة من الموسم.

وأضاف: يملك الفريقان خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات النهائية، ويملك المدربان كوزمين وزلاتكو القدرة على توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل دفاعاً وهجوماً.

وقال: من الصعب تحديد من يمكنه أن يكون الأفضل في اللقاء، وذلك في ظل وجود دوافع كبيرة في الفريقين للعب على اللقب الكبير، الذي تظهر فيه شخصية كل فريق، من حيث إمكانية استغلال الفرص، والتحكم في هدوء الأعصاب، لأن التماسك في الملعب أمام تطورات المباراة أول مقومات النجاح للتعامل بالطريقة الجيدة عند التقدم بهدف ومحاولة الحفاظ عليه أمام رد الفعل القوي من المنافس، أو عند التأخر والبحث عن التعويض في هدوء للعودة إلى المباراة، وهو ما يتوقف على شخصية اللاعبين.

وأكد الدكتور طه أن الفريقين يضمان عدداً من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، خاصة في النواحي الهجومية، حيث يملك العين عمر عبد الرحمن والغناسي ودياكيه وأسامواه جيان، ويملك الأهلي إسماعيل الحمادي وسياو وخمينيز وجرافيتي وأحمد خليل، ويضم الفريقان كل المقومات الدفاعية أيضاً، والتي يمكن من خلالها إيقاف بعض القدرات الهجومية.

هجومية متوازنة

وتوقع المحلل الفني في «الاتحاد» أن تكون المباراة هجومية مع وجود التوازن في الأداء، في ظل امتلاك الفريقين للقوة الهجومية الكبيرة جداً، والتي تصبح عبئاً كبيراً على لاعبي الدفاع في الفريقين أيضاً، وذلك لأن المباراة بطابع لقاءات الكؤوس تبحث عن الحسم، الذي ربما يأتي بهدف وحيد، وما يميز الفريقين هجومياً، هو تكوين جبهات في اليمين واليسار، لأداء الدورين الدفاعي والهجومي، مع التميز الكبير في الناحية الهجومية.

وأضاف: لعب الأهلي كل مبارياته هذا الموسم بالرسم الخططي 4-2-3-1، في وجود التشكيلة الثابتة التي تضم الحارس سيف يوسف، وفي الدفاع عبد العزيز هيكل وبشير سعيد ووليد عباس وعبد العزيز صنقور، ثم ثنائي الارتكاز ماجد حسن وهوجو، وبعد ذلك الثلاثي سياو وخمينيز وإسماعيل الحمادي خلف جرافيتي، مع وجود فرصة لمشاركة أحمد خليل، والذي كان له تأثيره الكبير في المباريات الأخيرة، بعد أن اقتنع كوزمين بضرورة وجوده إلى جوار جرافيتي حتى لو تم تغيير طريقة اللعب من أجله إلى 4-4-2 في بعض الأوقات بالاستغناء عن خمينيز، خاصة أن خليل كان يسجل في كل مباراة يلعبها.

وقال: لم يلعب العين هذا الموسم بطريقته المعروفة عنه، من خلال الضغط على الفريق المنافس، والذي كان يطبقه من قبل، وكان يتميز به كثيراً ويتسبب في تفوقه، وهو ما أفقد الفريق شكله المعروف، خاصة بعد أن ضربت الإصابات صفوف الفريق في فترات كثيرة من الموسم، وهو ما كان سبباً أيضاً في حالة الارتباك لبعض الوقت، وإن تحسن ذلك في الجولات الأخيرة للدوري، والتي حقق خلالها الفريق نتائج جيدة، وإن كان الموقف سيكون أفضل كثيراً في مباراة الكأس، لأنها «بطولة مستقلة» في حد ذاتها.

وأضاف: لا يزال خط الدفاع «العيناوي» يعاني بسبب غياب التجانس بين لاعبي قلب الدفاع إسماعيل أحمد ومهند العنزي وفارس جمعة، وهو ما يحتاج إلى إعادة ترتيب، من أجل إيقاف القوة الهجومية «الحمراء»، وأيضاً لم تكن القوة الهجومية على شكلها المعروف نفسه، رغم تصدر أسامواه جيان قائمة الهدافين. وقال: يعتمد العين في الغالب على التشكيلة التي تضم خالد عيسى في حراسة المرمى، وأمامه محمد أحمد ومهند العنزي وفارس جمعة وخالد عبد الرحمن أو محمد فايز، ثم هلال سعيد ودياكيه في الارتكاز، وأمامهما محمد عبد الرحمن والغناسي وعمر عبد الرحمن خلف أسامواه جيان، وفق طريقة 4-2-3-1، مع إمكانية ظهور العناصر الشابة مثل سعيد مصبح وأحمد الشامسي وبرمان وريان يسلم، وفق ظروف المباراة التي تحتاج بدرجة أكبر إلى اللاعبين أصحاب الخبرات. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا