• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإمارات والكويت توقعان اتفاقية البرنامج الزمني للتعاون في مجال الشباب والرياضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

وقعت الإمارات والكويت ممثلة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في كلا البلدين، الخميس الماضي في العاصمة الكويتية اتفاقية البرنامج الزمني للتعاون في مجال الشباب والرياضة الذي يتضمن تبادل الزيارات بين وفود وقيادات شبابية بهدف الاستفادة من الخبرات للنهوض بالحركة الشبابية في البلدين الشقيقين.

حضر توقيع الاتفاقية من جانب الإمارات خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة، وجمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية، وحسن الرمسي من العلاقات العامة، ومن جانب الكويت الدكتور حمود فليطح نائب المدير العام لشؤون الشباب بالهيئة، وعدد من مدراء وموظفي الهيئة بالكويت.

وأعرب خالد المدفع عن ارتياحه وسعادته بهذه الخطوة المتميزة التي ستساهم في تعزيز العمل الشبابي، وتلبية احتياجات قطاع الشباب والرياضة بالدولة.

وقال إن هذه الخطوة تأتي استجابة لتوصيات اجتماعات وزراء الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي الرامية إلى توثيق الأواصر والروابط بين شباب الخليج، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، والمؤكدة على أهمية تظافر جهود المسؤولين في قطاعي الشباب والرياضة على تفعيل أبجديات الشراكة التي يمكنها تقديم خدمات تليق بما تشهده المنطقة والعالم من تطور وازدهار.

وشدد المدفع على ضرورة التنسيق والتعاون لإقامة وتنظيم الأنشطة والبرامج على مستوى دول مجلس التعاون والموجهة إلى فئات المجتمع المختلفة وفي مقدمتها شريحة الشباب. وذكر أن الاتفاقية تأتي تفعيلا لمذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة الإمارات ونظيرتها الكويت في مجال الشباب والرياضة منذ عام 2008 مشيدا بجهود وفدي الإمارات والكويت للتوصل لهذه الاتفاقية المميزة التي سيكون لها دور كبير في تعزيز التعاون بين شباب البلدين.

علماً بأن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حريصة على دعم برامج تبادل الزيارات، لرفع مستوى القدرات لدى المسؤولين على الشباب من خلال إطلاعهم واحتكاكهم بنظرائهم في دول الخليج، والعالم، من أجل الوصول إلى جيل قادر على مواجهة المستقبل وفق معايير سليمة.

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا