• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكمل عقد «الأجانب»

الظفرة يكلف مدرب الرديف لقيادة «الأول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

علي الزعابي (أبوظبي)

قرر مجلس إدارة شركة الظفرة الرياضية لكرة القدم تكليف مدرب فريق الرديف الكرواتي أنيل كاربيج ليتولى مهمة تدريب الفريق الأول خلفاً للمدرب المواطن الدكتور عبدالله مسفر، الذي قدم اعتذاره وانتهت مهمته مع الفريق بنهاية الموسم الحالي.

صرح بذلك خميس المنصوري نائب رئيس شركة الظفرة لكرة القدم، وكشف المنصوري بأن الشركة أكملت تعاقدها مع اللاعب الأرجنتيني ديفيدريكو الذي يلعب في وسط الملعب كبديل لصانع الألعاب المغربي كمال الشافني الذي شكرته إدارة الشركة على مجهوده مع الفريق خلال الموسم.

وقال: «بذلك يكون الظفرة قد أغلق ملف رباعي الفريق المحترف بعد أن كان تعاقد في وقت سابق من الشهر الحالي مع المهاجم البرازيلي باولينيو أوليفيرا، لاعب نادي بارانا أحد أندية الدرجة الثانية بالبرازيل ليحل محل مواطنه جوسي روجيريو، كما جددت إدارة الشركة عقد المدافع اللبناني بلال نجارين والمهاجم السنغالي ماكيتي ديوب».

وأضاف: «إدارة النادي والشركة قررت تكليف مدرب الرديف ليواصل مهمته مع الفريق الأول لأنه يعتبر الأقرب للفريق في ظل التغييرات الفنية المتوقعة خلال الموسم الجديد، كما أنه ظل متواجداً مع فريق الرديف في الموسمين السابقين، مما يعزز من معرفته وقربه من اللاعبين، إلى جانب الكفاءة الفنية التي يتمتع بها والتي ظهرت من خلال تصعيده للعديد من الأسماء خلال الفترة الماضية من الرديف للفريق الأول، وسيكون الفرنسي بوزيان المساعد السابق لبانيد هو المدرب المساعد بالفريق مع استمرار البرازيلي موريرا كمدرب للياقة بالإضافة للمغربي بدر الدين الإدريسي كمدرب لفريق 21 سنة.

وتابع: «إدارة الشركة في اجتماعات متواصلة لدراسة ملفات العديد من الأسماء المواطنة الجديدة المرشحة للانضمام لكشوفات الفريق بعد أن أكملت تعاقدها مع مدافع دبا الفجيرة خليل عبدالله وحارس مرمى الذيد طارش القايدي، مؤكداً أن إدارة النادي والشركة تخططان لمواصلة المسيرة الناجحة للفريق من خلال الموسم الجديد إن لم يكن إلى الأفضل بذات المستوى من أجل وضع فارس الغربية ضمن فرق المقدمة بالدولة خلال السنوات القادمة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا