• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن مستقبل جنوب السودان في «خطر داهم»

كيري في مقديشو فجأة: أميركا ملتزمة دعم الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 مايو 2015

مقديشو (وكالات) أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري التزام بلاده أمن الصومال معربا في الوقت عينه عن قلقه حيال الوضع في جنوب السودان . جاء ذلك بعيد وصوله فجأة الى مقديشو ليكون بذلك أعلى مسؤول أميركي يزور الصومال الذي شهد تدخلا أميركيا فاشلا عام 1993. وقال وزير الخارجية الاميركية متحدثا للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الذي جاء لاستقباله في مطار مقديشو «أنا مسرور للتواجد هنا.. هل انتظرتم طويلا؟ آمل أن يكون الجواب بالنفي». وأضاف «كان الأمر يستحق عناء الانتظار، إنها لحظة عظيمة بالنسبة إلينا». وقال كيري «المرة المقبلة التي آتي فيها، يجب أن أكون قادرا على التنزه في وسط المدينة». ورد عليه الرئيس الصومالي بالقول إن «وسط مقديشو مختلف جدا عما كان عليه قبل سنتين» في إشارة الى تحسن الوضع الإمني. ووصف مسؤول أميركي كبير الزيارة بأنها «تاريخية» مضيفا «أعتقد أنها ستوجه رسالة قوية بشأن التزامنا إلى شعب الصومال». وزار مسؤولون غربيون آخرون مقديشو خلال السنوات الأخيرة أبرزهم وزير الخارجية البريطاني السابق وليام هيج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ويواجه الرئيس حسن شيخ محمود الذي اعتبر في 2012 أفضل فرصة للسلام، صعوبات في بسط نفوذه خارج مقديشو رغم التراجع العسكري للشباب الذين يحل محلهم في معظم الأحيان زعماء حرب. وحركة الشباب التي تقود تمردا مسلحا منذ 2007 هزمت عسكريا أمام قوة الاتحاد الأفريقي لكنها تكثف هجماتها في الصومال وفي كينيا المجاورة. وتوجه كيري بالشكر إلى الدول الأفريقية الخمس المشاركة في قوة اميصوم (كينيا واوغندا وبوروندي وجيبوتي واثيوبيا) والتي تدعم الجيش الصومالي الناشىء كما قال الدبلوماسي الاميركي. وخصصت الولايات المتحدة منذ 2007 «اكثر من نصف مليار دولار» لقوة اميصوم بحسب البيت الابيض. وخاض الأميركيون من جهة أخرى في السنوات الماضية عمليات عسكرية في الصومال، هجمات بطائرات من دون طيار وعمليات كوماندوس، ضد حركة الشباب ما أدى إلى مقتل قائدها أحمد عبدي «غودان» في سبتمبر. وقال الدبلوماسي الأميركي «نحن متفائلون جدا بخصوص الصومال. نرى اليوم بصيص أمل» لكنه عبر عن أسفه «للتأخر» الحاصل في العملية السياسية. والقسم الأكبر من هذه الزيارة القصيرة مخصص لمحاربة إرهابيي حركة «الشباب» المتحالفة مع القاعدة. وقال المسؤول في الخارجية الأميركية «اعتقد أن الزيارة ستوجه رسالة قوية إلى الشباب بأننا لا ندير ظهرنا لشعب الصومال وأننا سنواصل التزامنا في الصومال إلى حين إنزال الهزيمة بالإرهاب الذي يمارسه الشباب». وبشأن جنوب السودان قال كيري أمس الأول في نيروبي، لدى زيارته كينا التي قدم لها الدعم في مواجهة الارهاب، إن حكومة جنوب السودان والمتمردين فشلوا في تقديم التنازلات اللازمة لإنهاء حرب أهلية مما يجعل مستقبل أحدث دولة في العالم يواجه «خطرا داهما». وقال في مؤتمر صحفي في نيروبي «زعماء جنوب السودان... لم يختاروا بعد تقديم التنازلات اللازمة للسلام». وأشار إلى أن القتال يضع مستقبل الدولة المنتجة للنفط الذي بدا واعدا في وقت ما في «خطر داهم». وفرضت الولايات المتحدة وكذلك الاتحاد الأوروبي عقوبات على قادة الجانبين. وقال كيري أمس الأول إن واشنطن ستقدم اموالا يمكن ان تساعد في انشاء آلية عدالة لمحاسبة المسؤولين عن العنف. 3 قتلى في هجوم لـ«الشباب» على مركز شرطة بوصاصو (الصومال) اقتحم متشددو «حركة الشباب» الصومالية مركزاً للشرطة في منطقة بلاد بنط شبه المستقلة، وقتلوا ثلاثة من رجال الشرطة في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول الاثنين. وأعلنت الشرطة أن عددا من متشددي الجماعة قُتلوا أيضا خلال الاقتحام الذي أعقب حصارا استمر فترة وجيزة. وقال الرائد إسماعيل آدن لوكالة «رويترز»، أمس، إن مقاتلي «الشباب هاجمونا بقذائف صاروخية وبمدافع آلية الليلة (قبل) الماضية واحتلوا لفترة وجيزة المركز وقتلوا ثلاثة من زملائي.. استدعينا فيما بعد تعزيزات واستعدنا المركز وقتلنا العديد من المتشددين».وأكد الهجوم متحدث عسكري باسم «حركة الشباب»، لكنه أكد أن الجماعة قتلت خمسة رجال شرطة وليس 3 فقط. وتشن الحركة الكثير من الهجمات في الصومال ودول مجاورة مع سعيها لإطاحة الحكومة الصومالية المدعومة من مانحين غربيين وقوات إفريقية لحفظ السلام. «المحافظون» و«العمال» متعادلان عشية الانتخابات البريطانية لندن (رويترز) أظهر استطلاع أجرته مؤسسة بوبيولوس ونشرت نتائجه أمس، أن حزب المحافظين الذي يقوده رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون متعادل مع حزب العمال المعارض قبل أقل من 48 ساعة على التصويت في أكثر انتخابات تشهد منافسة محتدمة منذ 30 عاماً. وارتفع كل من المحافظين والعمال المنتمي لتيار يسار الوسط بواقع نقطة ليصل كلاهما إلى 34 في المئة مقارنة باستطلاع سابق. ويتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع غدا الخميس وتشير استطلاعات الرأي إلى أن من غير المرجح أن يحصل أي حزب على أغلبية عامة. ووفقاً لاستطلاع بوبيولوس فقد تراجع التأييد لحزب الاستقلال المناهض للاتحاد الأوروبي بواقع نقطتين ليصل إلى 13 في المئة بينما ارتفع التأييد لحزب الديمقراطيين الأحرار الوسطي الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم الحالي الذي يقوده المحافظون بواقع نقطة ليصل إلى عشرة بالمئة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا