• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نظمتها مؤسسة استشارات في أبوظبي

ندوة تبحث ظاهرة التطرف الديني وتزايد القلق من انتشارها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 مايو 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

نظمت مؤسسة تريندز للبحوث والاستشارات أمس الأول في أبوظبي ندوة حول ظاهرة التطرف الديني، وتزايد القلق من انتشارها وتمددها، وناقشت الندوة كيفية بداية التطرف الديني ومكافحة الإرهاب، حضر الندوة عدد من المسؤولين والاستشاريين المتخصصين ووسائل الإعلام.

وتناول الداعية شيخ مبين وهو إسلامي كندي من أصول باكستانية رحلته من التطرف إلى الاعتدال، حيث أكد أن التطرف مصطلح يطلق على شخص يؤمن باستخدام العنف لتحقيق أهداف سياسية، موضحاً أن العديد من البشر ولد ونشأ في بيئات مختلفة وتعلم من والديه ومجتمعه، ما يسهم في تشكيل هوية الفرد بناء على البيئة التي ترعرع ونشأ فيها، إضافة لتأثير الصراعات الجيو سياسية والجغرافية.وأوضح الداعية شيخ مبين أن المرء قد ينشأ في بيئة غير مستقرة الأمر الذي يشكل هوية مليئة بالمغامرات والمفاجآت، مشيراً إلى أن كل الشباب الذين ينضمون للجماعات الإرهابية وينخرطون في صفوف الجماعات المتطرفة، إنما ينخرطون فيها بسبب المال والمغريات التي تقدمها المنظمات الإرهابية، وأكد أن تجربته توضح كيف كان يعيش حياة التطرف عندما قابل شخصا من طالبان في باكستان، وكيف انتقل بعدها إلى سوريا لتعلم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وعندما عاد إلى موطنه تغير كليا وأصبح شخصا مشهورا بتعاونه مع الجماعات المتطرفة، وذلك لإيمانه بالجهاد دونما وجه حق، وبعدما أبصر وعرف طريق الحق، أصبح من أمهر الأشخاص في التعامل مع المتطرفين والإرهابيين. وأشار الداعية مبين إلى أن معظم الأشخاص المحتجين على النظام في بلدانهم لا يصبحون إرهابيين فجأة، بل إزاء ما يتعرضون له من ظلم وعنف وقهر في مجتمعاتهم، فمعظم هؤلاء هم ضحايا اعتقادات وأفكار تؤمن بأن الجهاد فرض عين، مؤكداً أن أغلب الجماعات التي تعاني من هذا الأمر، هي جماعات مغلقة، حيث يقوم الأشخاص المنخرطون في هذه الجماعات بأشياء مخالفة ومتطرفة، إلى جانب توظيف المنظمات والجماعات الإرهابية للأشخاص في بعض الدول بغرض الانتقام مما أصابهم وحل بهم من ظلم وقهر وقتل وتشريد، حيث يقوم الفرد منهم بالانتقام من الذين سلبوه أهله ودياره.وأشار إلى أنه يوجد 3 آلاف شخص إرهابي منهم 2500 من السعودية و 300 من النرويج والسويد والدول الأخرى، يقومون بتنفيذ عمليات القتل والانتحار والتفجير ونشر الخوف والذعر في العالم. وتناولت الدكتورة آن سبيك هارك، المسار النفسي والدوافع السيكولوجبة للمرأة في التطرف والارهاب العنيف، حيث تحدثت مع 400 متطرفة، ودونت عنهن كتبا وأبحاثا ودراسات حول حياتهن، كما قامت بتشريح 167 امرأة قتلن أنفسهن في عمليات انتحارية، وأوضحت أن المرأة يتم استغلاها واستدراجها للعمل والانضمام في الإرهاب.

أفكار مستنيرة

قال الدكتور أحمد الهاملي مدير مؤسسة تريندز للبحوث والاستشارات إن المؤسسة تحاول تقديم أفكار مستنيرة تهم المجتمع والدولة في نفس الوقت، ومن ضمنها التطرف الذي جاء باستخدام فكر غريب عن دين الإسلام المعروف بالتسامح، موضحاً أن المتطرفين، استخدموا الفكر الجهادي الأمر الذي أثار زوبعة في العالم بأسره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض