• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اجتماع لمناقشة توصيات «الصحة العالمية» اليوم

الإمارات خالية من فيروس «زيكا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

سامي عبدالرؤوف (دبي) أكدت وزارة الصحة، أن دولة الإمارات خالية من فيروس زيكا ZIKA حتى الآن، مشيرة إلى عدم تسجيل أي نوع من حالات الإصابة أو الاشتباه في الإصابة، وأن الدولة لا يوجد بها نوع البعوض الناقل للمرض بين البشر عن طريق اللدغ. ودعت الوزارة، الجمهور إلى الاطمئنان وعدم القلق، مؤكدة أن دولة الإمارات آمنة من الموجة الجديدة لفيروس «زيكا» الذي ضرب حتى الآن 17 دولة حول العالم، من بينها البرازيل وكولومبيا وبعض مناطق بأميركا الجنوبية وأميركا الشمالية، مما دفع منظمة الصحة العالمية على إثرها، إلى إصدار بعض التحذيرات لمنع انتشار هذا الفيروس في أماكن كثيرة في العالم. وقال الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، رئيس اللجنة الفنية للجائحات، في تصريح خاص لـ «الاتحاد»: «تجتمع اللجنة الفنية للجائحات اليوم ــ الأحد ــ في ديوان وزارة الصحة بدبي، لمناقشة موضوع فيروس زيكا والتوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية للوقاية من المرض، والإجراءات الوقائية للجهات الصحية والمعنية لمنع وصوله إلى دولة الإمارات». وأشار الرند، إلى أن الاجتماع ستشارك فيه الهيئة الوطنية لإدارة للطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الصحة وهيئتا الصحة في أبوظبي ودبي، وستنتج عن الاجتماع العديد من التوصيات التي ستكون محل التنفيذ المباشر، لافتا إلى انه رغم خلو الدولة من فيروس زيكا، إلا أنها عززت نظام الترصد والإبلاغ عن الأوبئة، الذي يعمل باقتدار وتميز ويعد من أفضل الأنظمة العالمية في مجاله. وأفاد انه تم اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع وصول فيروس زيكا إلى الدولة، ومن أهمها إبلاغ وزارة الصحة والجهات المعنية، فورا عن حالات الإصابة أو الاشتباه في الإصابة، وكذلك تعزيز التوعية بطرق الإصابة بالفيروس وإعراضه، ومن ثم طرق الوقاية. ويعتبر انتشار فيروس زيكا، الموجة الثالثة لهذا الفيروس بعد جائحة 2007 في منطقة المحيط الهادي، والجائحة الثانية في 2013 ببعض الأماكن في فرنسا، وأخيرا موجة أميركا الجنوبية في البرازيل وكولومبيا أواخر عام 2015. وفيروس زيكا ينتقل فقط للإنسان عن طريق لدغة نوع من البعوض، حيث ينقل فيروس عن طريق اللدغ حمى الدنج، ويعيش الفيروس في دم المريض لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 أيام، وخلالها هذه الفترة يعتبر الشخص ناقلا للمرض، شريطة أن يتعرض للدغة بعوضة خلال هذه الفترة، ولو حدث ذلك فإن البعوضة تستطيع نقل هذا الفيروس لعشرات الأشخاص خلال أيام قليلة. وعن وجود البعوض الناقل للمرض بالدولة وأعراض المرض، قال الرند: «هذا النوع من البعوض لا يستوطن في الإمارات،، أما بالنسبة لأعراض المرض فتظهر بعد لدغة البعوضة الحاملة للفيروس بأيام قليلة، تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام، والأعراض قد تكون ظاهرة فقط على 20% من المصابين، وتختلف حدة الأعراض من شخص لآخر، و تتمثل في ارتفاع بسيط في درجات الحرارة والحكة». وقد يصاب بعض الأشخاص بالتهاب شديد في ملتحمة العين وآلام مبرحة في العضلات والعظام ما يسمى بتكسير في العظام، ودائما يكون المريض منهك القوى أثناء ظهور الأعراض، وقد تستمر الأعراض ما بين يومين إلى سبعة أيام تبعا لقوة الجهاز المناعي للمريض. ولفت، إلى أن فيروس زيكا، لا يوجد له حتى الآن علاج أو لقاح محدد بالعالم، مشيرا إلى أن الفيروس ضعيف ولا يسبب الوفاة ولا أي مشاكل صحية أو مضاعفات إلا عند الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة وكبار السن والمرضى الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة. ويعتبر خطيرا فقط بالنسبة للمرأة الحامل، لأن تعرضها للإصابة به، قد يؤدي إلى ولادة طفل بجمجمة صغيرة جداً مقارنة بحجم الجسم .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض