• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م
  11:23     الشرطة الاسبانية تؤكد التعرف على هوية سائق الشاحنة التي استخدمت في اعتداء برشلونة        11:23     فقدان 10 بحارة وإصابة خمسة جراء حادث اصطدام مدمرة امريكية     

الأول والأخير

ابراهيم زولي: من روبنسون كروزو إلى الغابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أكتوبر 2008

ابراهيم زولي

يقول الشاعر السعودي ابراهيم زولي عن ذاكرته مع أول كتاب قرأه وآخر كتاب يقرأه الآن: أتذكّر في المرحلة الإبتدائية في قريتي التي لاتشبهها الآن حيث كانت المعرفة ضرب من الرفاهية لاتوجد مكتبات ولا حتى الصحف اليومية في تلك المرحلة وجدت في مكتبة المدرسة رواية ''روبنسون كروزو'' قرأتها بشغف استثنائي ودهشت من تلك المغامرة التي اجترحها الشاب كروزو حين غادر بلدته في رحلة بحرية والبقاء في جزيرة ، هاربا صوب العزلة مصغيا إلى الذات في ظل الطبيعة الرحيمة. مؤلفها دانيال ديفو وهي تشبه في عوالمها قصة ''حيّ بن يقظان'' لابن الطفيل، وربما حديثا رواية ''سد هارتا'' لهرمان هسه. ذلك كان أول كتاب قرأته مازال في الذاكرة.

بعدها توالى الجنون القرائي لكل مايقع بين يدي. أما آخر كتاب قرأته فهو رواية ''الغابة النروجية'' لهاروكي موراكامي وترجمة سعيد الغانمي صادرة عن المركز الثقافي العربي الطبعة الأولى ،2007 ويعتبر موراكامي من أبرز روائيي اليابان والعالم، حيث يعتبر كل عمل ينجزه حدث في حدّ ذاته.

و''الغابة النروجية ''من أشهر رواياته، وهي تدور حول شاب جامعي يموت صديقه فيعيش الموت كمفصل من مفاصل حياته وتتحول حياته إلى أخيلة جنسية ويكتشف أن الحدود بين الأشياء تتداعى يختلط فيها الواقع بالخيال والموت بالحياة والعقل بالجنون. لاريب أن المسافة زمنيا بين أول كتاب وآخره تبدو بعيدة أما إبداعيا فهناك فرق يتجلى بين رواية تقرأ للفتيان ورواية مترجمة لكاتب عالمي مثل مورا كامي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا