• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

أعماله التصويرية عرضت في أشهر المهرجانات العالمية

أشرف بزناني يفجّر الأفكار النمطية والمفاهيم الجاهزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 سبتمبر 2016

محمد نجيم (الرباط)

قدم الفنان والمُصور الفوتوغرافي المغربي والعالمي ، أشرف بزناني أحدث أعماله الفوتوغرافية في معرض نظم في الرباط، وهي الأعمال التي تُجسد رحلته مع الضوء والأشياء الغريبة واللاعقلانية التي تشّكل التيمة الأساسية في صوره التي عرضت في أشهر المهرجانات والمحافل العالمية التي تعنى بالتصوير الفوتوغرافي الغرائبي.

ويلتقط هذا الفنان الشّاب الذي صنع شهرته العالمية بمنجزه الفني المتفرد والمائز وحفر اسمه إلى جانب الكبار، صوره العجائبية لتخترق الحواس وتحرك الساكن والراكد في أعماق النفس البشرية. صور تجمع ما بين المعقول واللامعقول، ما يقبله العقل وما ينفر منه، بين الخيال والحقيقة، صور تسائل قضايا الإنسان ورحلته السيزيفية بحثاً عن شيء أو اللاشيء أو حالة أو قضية، صور هذا الفنان تتزيا بزي الحداثة، وتفّجر المفاهيم والأفكار النمطية والجاهزة، وقد برع الفنان أشرف بزناني في التقاط المدهش والمتواري لتقويض الثابت والمتحرك في العقل، ليواجه زائر معرضه بما يحرّك الغميس في الذات والوعي الجامد ليعطي مفهوماً حديثاً للأشياء، ولينفذ إلى جوهر الأشياء وعمقها والقبض على «برادغما» الحدث واللحظة واستغوار وتقويض الحالات والمواقف.

ويرى بزناني أن المصور هو «صاحب رسالة يرغب في إيصالها عن طريق الصورة، بحيث يعمل وفق خطة لتنفيذ كل عمل بالطريقة التي تعطي الرسالة قوة ووضوحاً، فقبل كل عمل يستحضر في ذهنه مفهوماً معيناً ويبدأ بالتحضير لالتقاط الصورة التي تناسب هذا المفهوم، وهنا يعمل الخيال على تطوير الفكرة التي يمكن تنفيذها بمساعدة برامج خاصة». ويضيف: «كما أن لكل صورة رسالة مرتبطة بها تؤثر في الفكر بشكل مباشر».

ويتابع: «أود أن أمنح الجمهور فرصة تذوق هذا الفن التصويري الرائع الذي لم يعرف في العالم العربي إلا منذ نحو عشر سنوات، بينما عُرف في الغرب منذ الستينيات من القرن الماضي. هذه هي الطّريقة التي أحافظ بها على إلهامي وأنا أحاول أن أجعل أعمالي تتكلّم وحدها للمشاهدين».

يشتغل الفنان أشرف بزناني على قضايا تهم المصير البشري في عالمه المتقلب: الحب، السلام، الحروب، الجوع، العطش، الثروة. وقد توجت صورة «عالمي الصغير» بوسام الاستحقاق في المعرض الدولي للفوتوغرافيا بأستراليا، أما صورة «إلى الهاوية» فقد فازت بالجائزة الأولى في مسابقة نظمتها مجلة توت إن دوور الأميركية، وهي تعكس ألم الذات الإنسانية المعرضة لشتى أنواع العثرات والانتكاسات والهزائم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء