• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

قوات تركية تتوغل 30 كلم بكردستان العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يونيو 2018

عواصم (وكالات)

أكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن قواته توغلت بعمق 30 كلم شمال العراق من الحدود، وقد تستهدف مسلحي «حزب العمال الكردستاني» في منطقة جبال قنديل، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان، أن الجيش سيهاجم معسكرات المسلحين الأكراد في جبال شمال العراق، بتركيز على قنديل وسنجار ومخمور، «إذا لم تتمكن حكومة بغداد من تطهير المنطقة من المسلحين الأكراد». وفي السياق، أفاد بيان لرئاسة الأركان التركية أمس، أن سلاح الجو تمكن من تدمير مواقع تابعة لحزب الكردستاني (بي كيه كيه) الذي تصنفه أنقرة «إرهابياً» في زاب وهاكورك وقنديل شمالي العراق، مبيناً أن الغارات الجوية أسفرت عن تدمير ملاجئ وتحصينات ومرابض أسلحة تابعة للمتمردين».

وقال يلدريم إن قوات بلاده المتواجدة تتمركز حالياً داخل الأراضي العراقية بمسافة 30 كلم عن الحدود المشتركة، ستواصل تقدمها دون تردد حتى «تحييد هؤلاء العناصر (العمال الكردستاني)»، مضيفا أن كل الخيارات مطروحة. وأعلن يلدريم أن «الوجود طويل الأمد في العراق ضروري بالنسبة لتركيا»، واتهم «العمال الكردستاني» بالقيام «باستفزازات ونصب كمائن وشن هجمات»، قائلاً إن تركيا «ستتوغل أكثر بالتأكيد» إذا استمرت هذه الأفعال. وشدد على أن كل الشريط الحدودي بطول 350 كم والممتد من الضفة الشرقية لنهر الفرات في سوريا حتى منطقة سنجار في شمال العراق «يجب تطهيره من العناصر الإرهابية». واعتبر يلدريم أن انسحاب المقاتلين الأكراد من منطقة منبج السورية إلى شرقي الفرات بموجب اتفاق «خريطة الطريق» أقرته أنقرة مع الأميركيين، «لم يكن كافياً، لأن المقاتلين لا يزالون يحملون أسلحة ومعاديين لنا». وشدد على أن كل الأسلحة التي حصلت عليها الفصائل الكردية من واشنطن سابقاً ينبغي استعادتها.