• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

تقدير عالمي وإقبال كبير على الدراسة

مركز الشيخ زايد.. وجهة للدراسات العربية في قلب بكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يونيو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

خلال زيارة تاريخية إلى الصين عام 1990.. قدم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منحة قيمتها 1.35 مليون دولار لجامعة الدراسات الأجنبية لإنشاء مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية، الذي تم تأسيسه في بكين عام 1994، ليكون صرحاً علمياً ينشر الثقافة الإسلامية ومؤسسة تعليمية حجزت مكانها في الصفوف الأولى بين مثيلاتها في العالم أجمع، ونالت الإشادة والتقدير لما تقدمه من خدمات يستفيد منها آلاف الطلبة الراغبين في تعلم اللغة والثقافة العربية.. وقد أعيد افتتاح المركز عام 2012 ليواصل تخريج نخبة من الدارسين، الذين يتهافت عليهم سوق العمل، لشغل المواقع المميزة في «المجالات التجارية، الاقتصادية، الدبلوماسية، التجارية، الثقافية، التعليمية والإعلامية»، ولدى المركز مجموعة من الفعاليات، والندوات التي تركز موضوعاتها على الثقافة، وسط أجواء يتحفز لها الطلاب ويقبلون على المشاركة فيها.

التقدير الكبير

وقسم اللغة العربية في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين تأسس في عام 1958 ليتحول بعد ذلك إلى كلية اللغة العربية في عام 1981، وجاء مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين، والذي ساهمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بتأثيث وتجهيز مبناه، ليعد منارة ترفع راية العلم، ونشر المعارف والثقافة الإسلامية، وهو ينال التقدير الكبير، ولديه سمعة عالمية جعلته قبلة الباحثين عن تعلم لغتنا العربية وما فيها من فروع مختلفة، التي ترتبط بمختلف العلوم، وتفتح أمام الدارسين أبواب المعرفة.

وليس ذلك فحسب.. فقد تم افتتاح مركز الشيخ زايد الثقافي في مدينة ووتشونغ بمنطقة هونغ سي بو التابعة لمقاطعة نينغشيا عام 2014، الذي يقدم خدماته لمسلمي الصين في إقليم نينغشيا، حيث يضم مسجداً سعته 1200 مصل للرجال، وبه مكان مخصص لـ300 من النساء، بالإضافة إلى فصول دراسية وأماكن لإقامة الدارسين، ومكتبة وبقية المرافق الخدمية اللازمة.

مدير مركز الشيخ زايد في بكين لا يفوت مناسبة، إلا ويؤكد خلالها على زيادة جسور التواصل، ومد صلات التبادل الثقافي بين الصين والبلاد العربية والإسلامية، من خلال خدمات المركز المميزة التي تخضع للتدقيق والمراجعة المستمرة، لتحقق الهدف منها في رفد سوق الخريجين بالكوادر المشرفة لمسيرة المركز الممتدة عبر السنين، الأمر الذي جعل الخريج مصدر ثقة كبيرة في قدراته في اللغة العربية، ومدى درايته بالتاريخ العربي والإسلامي، ويقدمه إلى الآخرين وفق قواعده السليمة، مما زاد الإقبال على الدراسة بالمركز، حيث شغل الخريجون العديد من المناصب المهمة، في الأجهزة الحكومية والجامعات والسفارات والوزارات، في إطار خطة طموحة، تركز على تقديم الصين إلى العالم العربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا