• الاثنين 23 جمادى الأولى 1438هـ - 20 فبراير 2017م

هلاوس

الدقائق الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

المصرف سوف يغلق أبوابه خلال ربع ساعة. لا بد لي من سداد مبلغ معين حتى لا يحسبونني متقاعساً عن السداد، ولربما تورَّطت في غرامة تأخير. لهذا أجري في الشارع جرياً كي أجتاز البوابة قبل أن تفوت الفرصة..

أنفاسي متقطعة وجنبي يوشك أن ينشق من فرط الألم، لكني أركض لأن الأمر مهم فعلاً.

هنا تظهرين أمامي يا عفاف.. لا أدري من أين جئت، ولا من أي شق في الجحيم خرجت لتعترضي طريقي في هذه الساعة بالذات..

- «محمد.. أنا سعيدة بأنني قابلتك.. أنا بحاجة إلى مَنْ أتكلَّم معه. أنت تعرف نهلة طبعاً.. إنها فتاة رقيقة.. فتاة ممتازة، وكنت أحسبها صديقتي، لكنها تصر على أنني ساذجة وحمقاء. تحاول أن تأخذ مني علاء، وهذا ما اكتشفته فجأة .. انزلق لسان علاء، وقال إنها تتصل به.. وأنا أعرف نهلة جيداً وأعرف أنها لا تتصل إلا لغرض..».

قلت لها وأنا أنظر في ساعتي:

- «هذا جميل. سوف نناقش هذا فيما بعد لكن يجب أن الحق بالمصرف» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا