• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..تواضروس و«نحن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

الاتحاد

تواضروس و«نحن»

يقول محمد الحمادي: حين سمعت كلماته عن الإمارات لم تفاجئني، فقامة كالبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية يعرف قيمة الأشخاص والدول ومقاماتهم وإنجازاتهم.. أما كلمات البابا عن الإمارات خلال زيارته القصيرة منذ أيام فقد كانت ذكية. لقد فهم جزءاً من سر نجاح وتميز الإمارات، وذلك عندما قال إنه لاحظ أن الجميع في الإمارات عندما يتكلمون يقولون «نحن» وليس «أنا».. لقد أثار هذا الأمر انتباه ضيف الإمارات عندما كان يلتقي الحُكام والشيوخ وكبار المسؤولين، وعندما التقى بعض المواطنين، فأبدى احترامه لهذا السلوك.

في الإمارات، تعلمنا أن نعمل بروح الشعب الواحد، تحت ظل قيادة واحدة، ومن أجل تحقيق هدف واحد، لذا فإننا نتكلم بصيغة الجمع، ونتحرك بروح الفريق، فيشترك الجميع في الفرح والاحتفال إذا حقق أحد أبناء أو بنات الإمارات إنجازاً أو تبوأ مكانة، ويحزن الجميع إذا أخفق شخص، أو فقدنا شخصاً، وإنْ لم نكن نعرف عنه إلا اسمه، أو إنجازه... إنه سلوك قيادة وشعب.

لذا شاركنا جميعاً في بناء هذه الدولة، ووقفنا جميعاً أمام التحديات التي واجهها الوطن، عندما خرج من بيننا أهل الضلال والفتنة، وحاولوا شق صف الوطن، فأعاد الجميع تشكيل هذا الصف سريعاً ليكون أقوى من ذي قبل لمواجهة فتنة العصر «الإخوان».. لقد كنا في الإمارات، وسنبقى شركاءً في التنمية والرخاء، كما كنا شركاء في مواجهة التحديات والمخاطر وشظف العيش.

النكبة وأخواتها

يقول غازي العريضي : بعد ستة وستين عاماً على النكبة في فلسطين لم يتغير العقل الإسرائيلي ولم يتطور. أحفاد وورثة الصهاينة الأوائل يؤكدون يومياً أن «الاستيطان ليس السبب في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. فالمركّب الأساسي في حياتنا القومية سيحظى بمكـانة قانونية. لأن هناك من يرفض الاعتراف بحقنا الطبيعي في دولة يهودية. إنهم يريدون الطعن في المبرّر التاريخي والقانوني والأخـلاقي لقيام دولة إسرائيل دولة قومية لشعبنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا