• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

على أساس من التكامل والتفاهم والانسجام بين الأشقاء

شخبوط بن نهيان: العلاقات الإماراتية السعودية تاريخية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

جدة (وام)

أكد الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية، أن عقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الإماراتي - السعودي في جدة أمس الأول، وتوقيع مذكرات تفاهم بين البلدين، يعبر عن جوهر العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والمملكة العربية السعودية، وهي علاقات يمكن توصيفها بأنها الأكثر قوة وتفاهماً وتطابقاً في وجهات النظر في المنطقة، وذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقال الشيخ شخبوط: إن عقد هذا الاجتماع برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في المملكة العربية السعودية يؤكد أن توجيهات قيادتي البلدين تعزز حالة التطابق إزاء مختلف القضايا، والتطلع إلى تطوير العلاقات بين البلدين بشكل يعود بالخير والمنفعة على شعبيهما الشقيقين، خصوصاً في ظل ما تمثله الإمارات والمملكة العربية السعودية من قوة سياسية واقتصادية تستند إلى موروث هائل من المواقف المشتركة والعمل معاً، في كل الظروف من أجل تعزيز مسيرة التنمية من جهة ومواجهة التحديات من جهة أخرى، في ظل التعاون والعمل المشترك بينهما.

وأشاد سفير الدولة في الرياض بالعلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والسعودية.. وأكد أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في هذا الصدد تستند إلى رؤية إماراتية تاريخية صاغها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) بشأن أهمية العلاقات مع المملكة، مستندة في ذلك إلى ما يجمع البلدين من إرث تاريخي كبير وأرضية صلبة موحدة وأفق مستقبلي يجمعهما، وما يمتلكانه من كوادر إنسانية وإمكانات اقتصادية يجعل التكامل بينهما أمراً طبيعياً على كل المستويات.

وأشار الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان إلى أن الإمارات كانت تاريخياً وستظل مع العمل العربي المشترك، سواء عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أو من خلال جامعة الدول العربية، وترى في هذا المجلس أنموذجاً يحتذى يعزز العمل العربي المشترك عبر تسخير كل الموارد والإمكانات البشرية والاقتصادية لمصلحة شعوب المنطقة كافة.

وبارك سعادة السفير هذه الجهود الكبيرة لقيادتي البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكداً أن الإمارات والمملكة العربية السعودية دوماً في طليعة النماذج الدولية القادرة على إدامة العلاقات على أساس من التكامل والتفاهم والانسجام بين الأشقاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا