• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يفقد حياته في الصحراء وهو يبحث عن حياة أفضل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

وضع علاء الدين نفسه بتصرف المهربين للانتقال إلى مكان أفضل من شرق السودان، الذي يعاني من الفقر، لكنه لم يحقق هدفه ومات في الصحراء الكبرى، بعدما تخلوا عنه مع نحو 300 مهاجر بطريقة غير شرعية على الحدود بين السودان وليبيا. وتعثر السلطات السودانية، من حين لآخر، على مهاجرين غير شرعيين، تخلى عنهم المهربون في الصحراء ومات عدد منهم جوعاً وعطشاً، وأعلن الجيش السوداني في مطلع شهر مايو الجاري موت 10 من نحو 600 مهاجر، معظمهم إثيوبيون وإريتريون وسودانيون تركهم مهربوهم.. وقال أحد أقارب علاء الدين (22 عاماً) في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» من مدينة كسلا شرقي السودان إن سلطات الأمن السودانية أبلغت عائلته بأنه من بين أولئك الضحايا. وأضاف، أنه ابن رجل يعمل في التجارة الحدودية بين السودان وإريتريا، وكان يبحث عن حياة أفضل، وذهب باختياره مع المهربين. وأوضح أنه نقل من كسلا إلى الخرطوم ثم إلى مدينة دنقلا شمالي السودان التي تبعد عن الحدود مع ليبيا عن مسافة يوم سير بالسيارة. وقال رجل مطلع على الوضع الاقتصادي لأسرة علاء الدين «لا أفهم لماذا قام بذلك؟». وتمتد الصحراء عبر مصر وهي الطريق الرئيسي للمهاجرين غير الشرعيين الأفارقة الباحثين عن حياة أفضل. ويقوم آلاف الإريتريين بقطعها متوجهين إلى إسرائيل، بينما يحاول آخرون الذهاب إلى أوروبا عبر ليبيا والبحر الأبيض المتوسط، حسبما ذكر مصدر مطلع على ملف الهجرة غير الشرعية. (دنقلا- السودان - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا