• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كثفت عملياتها الإنسانية في المناطق المنكوبة

«الهلال» تسير قافلة إغاثة قوامها 100 شاحنة من الهند الى نيبال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

كاتماندو (وام)

كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية عملياتها الإغاثية للمتأثرين من الزلزال في نيبال، وقدمت المزيد من المساعدات الإنسانية في المناطق الأكثر تضرراً.وقام وفد «الهيئة»، برئاسة حميد الشامسي نائب الأمين العام لـ«الهلال الأحمر» للمساعدات الدولية بتوزيع كميات كبيرة من مواد الإيواء والبطانيات والمواد الغذائية والملابس على المتضررين في منطقة بوقوماتي القديمة.. ووقف الوفد على حجم الدمار الذي خلفه الزلزال في الممتلكات والبنية التحتية بالمنطقة الأثرية التي يعود تاريخها لمئات السنين.

كما زار الوفد منطقة هاريشيدي القريبة من العاصمة النيبالية كاتمنادو، واطلع على الوضع الإنساني لسكانها المحليين، والتقى مع المسؤولين هناك، وتباحث معهم حول أهم الاحتياجات للمتضررين الذين تم إيواؤهم في مخيمات تحتاج للكثير من الضروريات.وأكد حميد الشامسي أن وفود هيئة الهلال الأحمر تتحرك على الساحة النيبالية لتقييم الأوضاع، وتوفير الضروريات عبر برنامج «الهيئة»، الذي يتضمن العديد من المحاور لتخفيف وطأة الكارثة عن كاهل المتضررين. وقال إن «الهيئة» تنسق مع الحكومة النيبالية والصليب الأحمر النيبالي في عملياتها الإغاثية.

وكانت هيئة الهلال الأحمر قد سيرت قافلة مساعدات برية قوامها 100 شاحنة من الهند إلى نيبال تحمل ألفاً و200 طن من المواد الإغاثية المتنوعة لصالح ضحايا الزلزال .

وأكدت «الهيئة» حرصها على تعزيز قدرة المتضررين لتجاوز محنتهم الراهنة، وذلك من خلال تعزيز استجابة «الهيئة» الإنسانية وتحركها الفوري تجاه الضحايا عبر وفدين أحدهما وجد في الهند مبكراً لتوفير الاحتياجات العاجلة من الأسواق المحلية والآخر في نيبال لتقييم الأوضاع على الطبيعة ودراسة المتطلبات الفعلية في الوقت الراهن واستقبال شحنات الإغاثة وإيصالها للمتضررين..

واشتملت المواد التي تم توفيرها من الأسواق الهندية على الطرود الغذائية التي تضمنت صنوفاً مختلفة من الغذاء، إلى جانب الطرود الصحية والبطانيات والملابس المتنوعة، إضافة إلى المفارش ومواد الإيواء المختلفة.. وفيما بعد التحق وفد الهيئة في الهند بوفدها الآخر في الأراضي النيبالية بعد الانتهاء من مهامه في توفير المواد والاحتياجات، وشحنها إلى كتامندو، وذلك لتعزيز عمليات الإغاثة الميدانية الجارية حالياً لمساندة المتضررين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض