• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

شرطة الحكومة المؤقتة تنتشر في شوارع المدينة

الجيش الليبي يطارد بقايا جماعات إرهابية بدرنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

بنغازي، طرابلس (وكالات)

يواصل الجيش الليبي حربه اليومية على الإرهاب في درنة، بعد دخوله إلى أحياء المدينة، حيث تستمر قواته في مطاردة المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة لطردهم من مواقعهم. وأظهر مقطع فيديو نشرته شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش، امس الخميس، مشاهد لاقتحام وحدات الجيش الليبي أزقة وأحياء مدينة درنة وخوضها اشتباكات عنيفة مع بقايا الجماعات الإرهابية بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة. وتسلمت عناصر الشرطة بمديرية أمن درنة التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة الليبية المؤقتة منطقة الساحل وباب طبرق والفتائح في درنة بعد تحريرها وتأمينها من قبل قوات الجيش الوطني الليبي. وقامت مديرية أمن درنة بتفعيل مراكز الشرطة بالمناطق المحررة للقيام بدورها في خدمة المواطنين وحفظ الأمن بالمدينة.

وقالت الحكومة المؤقتة، إن لجنة الأزمة الوزارية المنبثقة من مجلس الوزراء بموجب قراره رقم 9 لسنة 2018 ميلادي، في حال انعقاد دائم، «لتذليل كافة الصعاب التي تواجه مدينة درنة وسكانها، ولبحث أوضاع المدينة ونازحيها على مدار الساعة». وأضافت الحكومة المؤقتة، في بيان صادر عنها امس، بشأن عمليات تحرير درنة، أنها «تتابع عن كثب تقدم القوات المسلحة العربية الليبية داخل أزقة وأحياء مدينة درنة لتطهيرها من قبضة الجماعات الإرهابية ودحرهم في آخر معقل لهم شرق البلاد، بعد أن باءت بالفشل كل المساعي التي حاولت تجنيب المدينة وسكانها ويلات الحروب بسبب تعنت تلك الجماعات الإرهابية».

وقالت الحكومة، إنها «تعمل على الاستجابة الفورية من خلال كافة وزاراتها ومؤسساتها وهيئاتها ومصالحها العامة لتذليل كافة العقبات أمام درنة، كما أنها تتابع وتواكب أحداث تحريرها على يد القوات المسلحة، وتحاول تذليل كافة الصعاب أمام أهل المدينة رغم الظروف التي تعانيها الحكومة».

وتابعت، أن «وزارة الداخلية في الحكومة عززت تواجدها في محيط مدينة درنة وتعمل على عمليات التأمين تمهيداً لاستلام الأمن داخل المدينة بعد إعلان تحريرها، كما تعمل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية على بحث أمور النازحين في المدينة، فيما تعمل وزارة الصحة على تزويد المدينة ومستشفياتها الميدانية بكافة الاحتياجات الطبية، وكذلك تعمل وزارة الاقتصاد والصناعة على تزويد المدينة بالمواد الغذائية، فضلاً عن عمل كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات، كل فيما يخصها، على تذليل كافة الصعاب أمام أهل المدينة». وباركت الحكومة في ختام بيانها، «انتصارات الجيش في محاور القتال بدرنة»، مثمنة «التفاف الشعب في هذه المدينة حول قواتنا المسلحة الذي أكد مثالاً آخر حول التفاف الشعب على الجيش ومدينة درنة».

وبعد شهر من انطلاق العملية العسكرية، يقترب الجيش الليبي من تحرير مدينة درنة، المعقل التاريخي لتنظيم القاعدة في ليبيا، بشكل كامل وإعادة الحياة الطبيعية إليها، بعد أن سيطرت قوّاته على أكثر من 75% من مساحة المدينة التي تقع شرق ليبيا. وكان خليفة حفتر قائد الجيش الليبي، أعلن الاثنين الماضي، عن انطلاق المرحلة الثانية من العمليات العسكرية لتحرير المدينة، مؤكدا اقتراب ساعة الحسم وقرب إعلان درنة مدينة خالية من الإرهاب.