• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  08:36     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         08:37     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         08:40     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         08:42    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         08:43     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         09:03     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         09:06    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        09:15    "لالا لاند" يفوز بجائزة اوسكار افضل فيلم    

«رشا المازن» تتخذ من التجريدية التعبيرية وسيلة لتأكيد هويتها المصرية

«مراسيل الحب».. شغف الرؤية وانفراجة الأمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 سبتمبر 2016

مجدي عثمان (القاهرة)

دائماً ما نتعامل مع فناني مدينة الإسكندرية باعتبارهم أكثر انفتاحاً على فن أوروبا، بفاصل هوية وبحر أبيض، فمذاق فنهم يختلف لوناً وتكويناً عن فناني الجنوب أو القاهرة، هذا هو المناخ الذي عاشت في نتاجه وارتبطت به الفنانة رشا أحمد مصطفى أو «رشا المازن» الحاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، التي أطلقت على مجموعتها الأخيرة اسم: «مراسيل الحب». اسم يحمل شغف الرؤية، وانفراجة الأمل وسط تراكمات ما نعيشه الآن.

و«مراسيل الحب» هو امتداد غير غافل لتجارب الفنانة في الارتباط بالتراث الشعبي، أو المرأة كحافز إبداعي، وقد سبق لها ذلك في معرضها بأتيليه الإسكندرية العام الماضي، والذي سمته «أطياف شعبية» كمفتاح للمشاهدة المباشرة.

رشا المازن تقدم في تجربتها الحالية أعمالاً تدل على النفس والذاتية أكثر منها ارتباطاً بموضوع التراث، الذي هو وسيط اجتماعي للتعبير عن محيطها البيئي، والمناخ الذي تتعامل معه، فهي تؤكد في بعض لوحاتها على دور المرأة البارز في حياة الرجل، وعدم جدوى الاعتماد عليه باعتباره الساند الرئيس، وتقول إنها تستوحي كل أفكارها من المجتمع ومكنوناته، لأن الفنان مرتبط ببيئته، وتعبر في رسومها عن الإنسان باعتباره محور الوجود. يقول الفنان السعودي عبدالله إدريس، إنه يتابع عمل رشا المازن (مقيمة في جدة) منذ سنوات، ويجد «أنها تمنح العين ومضات سريعة وكأنها تخبئ لأشياء أكبر قادمة، وأنها استطاعت خلال فترة وجيزة أن تقفز من مرحلة إلى أخرى بإيقاع تراتبي، بحيث تتواجد بشخصيتها وهويتها ولكن بتطور الأداء والتقنية».

أما الناقد السكندري خالد هنو فيشير إلى أنها «اتخذت من التجريدية التعبيرية وسيلة للتأكيد على هويتها المصرية وعشقها لبلدها، وأستطيع أن ألمس ذلك في اختيارها الوجوه والملابس المصرية أو الأشكال المختزنة في الذاكرة مثل عروسة المولد والحصان والدف والسمكة والزخارف الإسلامية وغيرها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا