• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حكم بإعدام طبيبة سودانية بتهمة «الردة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

حكمت محكمة في الخرطوم أمس بالإعدام شنقاً حتى الموت على طبيبة سودانية مسيحية تبلغ من العمر 27 عاماً، بعد إدانتها بالردة على الرغم من دعوات السفارات الغربية إلى احترام الحرية الدينية. وقال القاضي عباس محمد الخليفة، مخاطباً المرأة باسمها كمسلمة، أبرار الهادي محمد عبد الله «بعد أن أعطيناك ثلاثة أيام للاستتابة، ما زلت تصرين على عدم الرجوع للإسلام نحكم عليك بالإعدام شنقاً حداً». كما حكم القاضي عباس على المرأة بمئة جلدة بعد إدانتها بممارسة الزنا لزواجها من مسيحي.

ولم تبد أي تعابير على وجه مريم اسحق عند النطق بالحكم عليها في محكمة منطقة الحاج يوسف شرق العاصمة السودانية الخرطوم. والمرأة التي حكم عليها بالإعدام ولدت لأب مسلم. ومريم يحيى إبراهيم إسحاق حامل في شهرها الثامن ومتزوجة من مسيحي يحمل جنسية جنوب السودان الذي انفصل عن السودان عام 2011. ولم يتمكن أي صحفي من سماع الحديث الذي دار بين مريم وأحد رجال الدين السودانيين داخل قفص المحكمة لمدة ثلاثين دقيقة. وبعد ذلك تحدث رجل الدين إلى القاضي بصوت خفيض. وردت مريم على سؤال القاضي بالقول «أنا مسيحية ولم أرتد».

وأكد مهند مصطفى محامي المرأة السودانية لـ «فرانس برس»، أن هيئة الدفاع ستواصل استئناف الحكم حتى أعلى محكمة. وقال «سنستأنف الحكم لمحكمة الاستئناف، ومن ثم المحكمة العليا، وحتى المحكمة الدستورية، إن كان الأمر ضرورياً، لأننا نؤمن بأن المادة الخاصة بالردة في القانون السوداني تخالف الدستور».

وبعد سماع الحكم، تجمع خارج مبنى المحكمة خمسون شخصاً في تظاهرة وهم يحملون لافتات ورقية كتب عليها «لا لإعدام مريم» و«حرية التدين حق دستوري». وداخل قاعة المحكمة، حضر لحظة نطق الحكم حوالى مئة شخص، بينهم دبلوماسيون غربيون. (الخرطوم - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا