• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مصر القديمة على شاشة «ناشونال جيوجرافيك أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تفرد شاشة «ناشيونال جيوجرافيك أبوظبي»، القناة الأولى للبرامج الوثائقية الترفيهية بالعربية، مساحات واسعة من أوقات بثّها الشائقة خلال شهر فبراير 2016 لمواضيع تركز بشكل أساسي على مصر، في حين تعود المواسم الجديدة من سلسلة الحلقات المفضلة لدى المشاهدين وسلسلة الحلقات الجديدة التي تُعرض للمرة الأولى للتعرف على البرامج الترفيهية الواقعية التي تلقى إعجاب الجمهور باختلاف اهتماماته.

وتركز القناة، اعتباراً من الثلاثاء 2 فبراير (22:00 بتوقيت الإمارات) على برامج خاصة تستمر لمدة أربع ساعات تروي قصصاً عن مصر القديمة وأسرارها وأهم الاكتشافات فيها والحِرف اليدوية القديمة. ومن أهم تلك البرامج «توت عنخ أمون الجبار» الذي يعرض على مدار حلقة واحدة مدتها ساعة.

أما البرنامج الثاني الذي يحمل عنوان «إنقاذ أقدم أهرامات مصر»، فسوف يُعرض للمرة الأولى اعتباراً من 9 فبراير (22:00 بتوقيت الإمارات)، ويلقي الضوء على هرم سقارة أو الهرم المدرج على مرّ السنين لأعمال السرقة والزلازل، فضلاً عن عوامل التعرية.

ويستمر التشويق على شاشة قناة «ناشيونال جيوجرافيك أبوظبي» من خلال العرض الأول ل «العمل المصري» ومدته ساعة واحدة 16 فبراير (22:00 بتوقيت الإمارات)، والذي تعتمد أحداثه على التشويق والإثارة والأعمال الإجرامية التي تعرضت لها مصر القديمة، حيث يحاول فريق عالي المستوى يضم مجموعةً من الخبراء حل هذا اللغز الذي يعود تاريخه إلى 3700 عام.

ولكي تكتمل الصورة حول مصر، سوف تبثّ القناة الثلاثاء 2 فبراير، برنامجاً آخر مدته ساعة واحدة تحت عنوان «ماسحات الوقت الضوئية» يُجري متخصصو المسح الضوئي مسحاً ضوئياً باستخدام أحدث التقنيات الثلاثية الأبعاد لوضع العجائب المعمارية التي بُنيت على مرّ التاريخ موضع الفحص والاختبار لاكتشاف أسرار التصميمات الهندسية المتميزة وأعمال الإنشاء الخاصة بأبرز الأبنية على مستوى العالم.

كما تعرض القناة برنامج «عالم الكائنات الغريبة» ومدته ساعة واحدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات اعتباراً من الثاني من فبراير. وتدور أحداث هذا البرنامج الذي يُبث للمرة الأولى ضمن سلسلة «الحياة البرية» حول الباحث بات سبين الذي اعتاد اكتشافَ كل ما هو غريب وجديد مثل الحيوانات المفترسة في نهر الكونغو وثعابين البحار التي تعيش في جزيرة فانكوفر ودودة الموت المنغولية وغيرها الكثير. واستخدم سبين أحدث التقنيات المتعارف عليها في المجال، وتداخَل في حياة الشعوب المختلفة، وتعرَّف على العديد من الثقافات كي يستطيع أن يُفرق بين الحقيقة والخيال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا