• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تناولتا «ذاكرة الوطن» و«الحلول الذكية»

«الأرشيف الوطني» يقدم ورقتي عمل في «كونجرس سيؤول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 سبتمبر 2016

عمر الأحمد (سيؤول)

قدم الأرشيف الوطني، ورقتين علميتين مهمتين ضمن فعاليات كونجرس المجلس الدولي للأرشيف المنعقد حاليا في العاصمة الكورية سيؤول، حملت الأولى عنوان «الأرشيف الوطني الإماراتي.. ذاكرة الوطن» ودارت الثانية حول الحلول الذكية التي يعتمدها الأرشيف الوطني في عمله.

وفي حضور أكثر من 3000 مشارك ومتابع في مقدمتهم كل من ديفيد فريكر رئيس المجلس الدولي للأرشيف، والدكتور علي صالح بن تميم عضو مجلس إدارة الأرشيف الوطني رئيس اللجنة التنفيذية، تناول ماجد سلطان المهيري المدير التنفيذي في الأرشيف الوطني ورقة عمل عن الأرشيف الوطني باعتباره ذاكرة الوطن، تمت ترجمتها إلى خمس لغات، استعرضت موجزا عن تاريخ الأرشيف الوطني ورؤيته التي تتطلع إلى الريادة في تقديم خدمات أرشيفية ووثائقية وبحثية متميزة ورسالته التي تتلخص في الحفاظ على التراث الوثائقي لتقديم المعلومات الموثقة والأمينة لمتخذي القرار وعامة الناس ولتعزيز روح الانتماء والهوية الوطنية.

وأشار إلى الدور البارز الذي يقدمه الأرشيف الوطني، لاسيما أن مقتنياته متاحة للجمهور، حيث قام الأرشيف في سبيل إثراء أرشيفاته التاريخية والاستفادة من الخبرات والمهارات الحديثة والمتطورة بمد جسور التعاون وتعزيز الشراكات، واستطاع أن يفعل أنشطته ويجعل من جميع المواطنين شركاء فيها بتوثيق سجلاتهم ووثائقهم التاريخية وحفظها، حيث استخدم الأرشيف الوطني أحدث التقنيات وأتاح تطبيقاته الذكية على أجهزة الهواتف النقالة وعلى الأجهزة اللوحية مساهما في تعزيز الولاء والانتماء للوطن وترسيخ الهوية الوطنية.

كما قام الأرشيف الوطني بجمع التاريخ الشفاهي والروايات التاريخية الشفهية من كبار السن الذين عايشوا مرحلة قبل قيام الاتحاد، وكانوا شهودا على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بجهود الآباء المؤسسين، وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بحيث بات الأرشيف الوطني يحتفظ بمئات الساعات من مقابلات التاريخ الشفاهي بالصوت والصورة مكملاً بذلك ما لم يوثقه التاريخ المكتوب.

كما شارك الأرشيف الوطني في فعاليات كونجرس المجلس الدولي للأرشيف، بورقة ثانية تحت عنوان «الحلول الذكية في العمل» قدمها حمد المطيري مدير إدارة الأرشيفات بالإنابة، ركزت على المشاريع والمبادرات الابتكارية للأرشيف الوطني من أجل تعزيز خدماته، ووضعها في متناول جميع المواطنين في تطبيقات ذكية، يمكن تحميلها على الهواتف النقالة التي يمتلكها 90% من أبناء المجتمع الإماراتي.

ولفت إلى أنه لكي تكون الحلول الابتكارية متلائمة مع التطور الذي يشهده القرن الواحد والعشرون فإن الأرشيف الوطني وضع صيغا مناسبة للتعامل مع جمهور المستفيدين، وهو يعمل جادا لاستقطاب عدد أكبر من الشركاء والمستفيدين من خدماته خارج النطاق التقليدي، حيث يحتفظ الأرشيف الوطني بالأفلام والصور والوثائقية التاريخية التي ترصد قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر العام 1971 وصولا إلى ما بلغته الدولة اليوم في جميع مرافقها.

وأشار إلى أن الأرشيف الوطني يعتمد على التطبيقات الذكية في وضع إصداراته المهمة بين أيادي القراء والمستفيدين، وقد كان سباقا بمبادرته في وضع 18 مجلدا، تجمع يوميات كوكبة من شيوخ الإمارات في تطبيق ذكي، يتيح للمتصفح الوصول إلى المعلومة التي يريد بيسر وسهولة.

وقام وفد الأرشيف الوطني بزيارة الأرشيف الوطني الكوري، واطلع على تقنياته المتطورة ولا سيما في مجال الترميم والرقمنة، وعلى الحلول والأنظمة التي تسهم في الارتقاء بفعاليات الأرشفة والتوثيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض