• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

الحزن منع الهند من المشاركة.. وبورما أحدث المنضمين لمواكب الاحتفالات

أطفال نيوزيلندا أول المحتفلين بالعام الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

ولينجتون (د ب أ) - استقبل العالم منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء عام 2013 من سيدني، حيث يقام عرض تقليدي للألعاب النارية التقليدي في خليج المدينة، مرورا بدبي وبرلين وباريس ولندن، وصولا إلى نيويورك، حيث تجمع مئات الآلاف في شوارع هذه المدن الكبرى للاحتفال. وشهدت احتفالات هذا العام ظواهر جديدة هذا العام، فقد كان أول المحتفلين بالعام الجديد أطفال نيوزيلندا، فيما ألغت الهند الاحتفالات حزنا على ضحية اغتصاب جماعي، وانضمت بورما للمرة الأولى في تاريخها إلى بقية دول العالم في الاحتفاء بالمناسبة.

ويحل العام الجديد بداية، في الجزر الواقعة في جنوب المحيط الهادئ، ثم في نيوزيلندا واستراليا، لتكون هذه الدول أول من تستقبل عام 2013. واحتفل أطفال نيوزيلندا بالعام الجديد أمس قبل أي شخص آخر في العالم أمس ليتمكن آباؤهم من وضعهم في الفراش مبكرا، والاحتفال بليلة رأس السنة في منتصف الليل. وبدأ العد التنازلي للأطفال في التاسعة مساءً خلال حفل في مكان مفتوح قرب الشاطئ في ويلنجتون. وبالنسبة للكبار، أقامت العاصمة النيوزيلندية ولينجتون عرضاً للألعاب النارية قرب أحد المرافئ للمرة الأولى منذ عام 1999 بسبب تكلفتها المرتفعة، وسط تحذيرات من طقس معاكس.

وفي الهند، ألغت القوات المسلحة الهندية والعديد من الفنادق والحانات احتفالاتها برأس السنة، وسجلت العديد من الفنادق أيضا تراجعا في الحجوزات. وقال مسؤول بارز بوزارة الدفاع إن “الجيش الهندي وسلاح الجو والبحرية يريدون تكريس اليوم الأخير من العام لضحية الاغتصاب الجماعي”.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن القرار “طوعي” ولم تصدر أي تعليمات رسمية من الوزارة. وألغت ملاهي نيودلهي أمس احتفالات العام الجديد التقليدية حدادا على الفتاة التي توفيت بعد تعرضها لاغتصاب جماعي قبل أسبوعين في حافلة متحركة بنيودلهي. وأقام بعضها أمسيات على ضوء الشموع حدادا على الضحية.

وللمرة الأولى في تاريخها، انضمت بورما لبقية دول العالم في الاحتفاء بهذه المناسبة. وخرجت هذه الدولة البوذية من عزلة امتدت عقودا لتسير تدريجيا على نهج الديموقراطية. وبمناسبة حلول السنة الجديدة نظمت احتفالا ضخما في رانجون لـ50 ألف شخص تخلله عرض للألعاب النارية. لكن إعصار “فريدا” بدد أجواء الفرح في ظل اقترابه من الجزيرة الرئيسية.

ومن المتوقع حضور 1,5 مليون شخص عرض الألعاب النارية الذي ينظم كل سنة في خليج سيدني باستراليا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا