• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في تأكيد للعلماء على ضرورة التصدي لمخاطر الغلو والتطرف

الأمة في حاجة إلى مناهج تجسد مقاصد الإسلام وتعبر عن الوسطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

مُنذ فترة طـويلة يتزايد الحديث عن كيفية دعم وتطوير التعليم الديني بحيث يواجه ظاهرة التشدد والتعصب التي انتشــرت في بعض المجتمعات في الفترة الأخيرة، حيث يرى الكثير من العــلماء أن دعم هذا النوع من التعـليم كفيــل بمواجهة الكثير مـن المشكلات الأخلاقية ومواـجهـة ظاهرة انخراط الشـباب في التيَّارات المتشــددة والمتطرفة.

حسام محمد (القاهرة)

حول أهمية تطوير التعليم، قال الدكتور صبري عبد الرؤوف أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن دعم التعليم الديني وتطوير مناهجه بما لا يخل بمضمونه الشرعي ضرورة تتفق مع مقاصد الإسلام، مشدداً على أهمية أن يتم التطوير على أيدي المتخصصين في كل المؤسسات التعليمية في عالمنا الإسلامي، بحيث يتم تخريج دعاة من الشباب قادرين على تطوير الخطاب الديني وتبنى خطاب يعبر عن وسطية الإسلام، خاصة بعد أن تسبب الجمود في مناهج التعليم الديني في ظهور دعاة لا يدركون أهمية الخطاب الديني، وبعضهم من الجاهلين، أو من المتشددين.

تعديل المناهج

وأوضح أن الخطاب الدعوي استغرق في الصراعات السياسية والغيبيات، وقال إننا في حاجة ماسة لتعديل مناهج التعليم الديني، بحيث يكون المنهج نابعاً من مقاصد الإسلام، ويقدمه بصورة صحيحة، وألا يكون قائماً على أساس الإفراط أوالتفريط، وأن يكون متصلاً بحاجة الناس الأصلية لا الحالة العارضة، وأن يؤدي ذلك التطوير إلى خروج دعاة يقدمون للناس صيغة جديدة للخطاب الدعوى الإسلامي يؤدي إلى التقاء الناس لا الفرقة.

ويضيف: لا بد أيضاً أن يعي معدو مناهج التعليم الديني أن عليهم عبء تخريج دعاة وعلماء دين لا تبهرهم أضواء السياسة لأن الخلط بين الدين والسياسة يضر بالمجتمع ويبث الفتن بين الأمة، مؤكداً أن تسييس الدين أمر مرفوض لأن الإسلام هو الوعاء الجامع لكل أمور الدنيا وهو القادر على ضبطها وتوجيهها لما يخدم البشرية، ويحقق مصالحها في كافة المجالات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا