• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عجمان أطلقت مشروعاً لتطويرها كوجهة سياحية

محمية الزوراء ..ملاذ بيئي لأشجار القرم والأسماك الملونة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

موزة خميس (عجمان)

تعد محمية الزوراء في إمارة عجمان من أجمل الأماكن في الدولة، وتبلغ مساحتها 3000 هكتار، وتكثر فيها أشجار القرم (المانجروف)، وتعتبر المحمية بيئة مناسبة للطيور المقيمة والمهاجرة، وخصوصاً موائل لأعشاش التفريخ، بالإضافة إلى وجود النباتات الرعوية والحشائش، وتتوافر بها المياه، كما أنها قريبة من السواحل التي تحتوي على مجموعات هائلة من الأسماك الملونة والشعب المرجانية، والطيور. وتولي حكومة إمارة عجمان المنطقة اهتماماً كبيراً، وقد أطلقت مشروع تطوير الزوراء لتصبح مشروعاً سياحياً ضخماً.

إلى ذلك، قال خالد الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة والبيئة في البلدية، إن الحكومة تضع نصب عينها الحفاظ على الطبيعة وصونها، وستكون محمية خور عجمان الواجهة البيئية لهذا المشروع مستقبلاً، مشيراً إلى أن هناك جزءاً من المشروع اكتمل، فيما العمل جار على ما تبقى، إلى جانب العمل على توفير عدد من محطات رصد الطيور للباحثين والهواة، لفتح المجال لآفاق علمية وترفيهية، وسيتم العمل على زيادة رقعة المانجروف في المحمية، لأنها تؤمن الموئل والغذاء، إلى جانب تعزيز المخزون السمكي في المحمية من خلال منع الصيد، وبرامج إطلاق إصبعيات الأسماك.

وأضاف «المحمية تقع داخل خور عجمان الرافد من مياه الخليج العربي، ونجد أن وجود أشجار القرم قد ساعد في حفظ سواحل المحمية من التعرية، بالإضافة إلى توفيرها مخابئ آمنة لتكاثر الروبيان والأسماك، وتتوافر فيها بيئات طبيعية للعديد من تجمعات الشعب المرجانية والأسماك الملونة، وهذا يشكل أهمية إيكولوجية لحفظ التوازن البيئي حول المحمية، الأمر الذي يؤثر على جميع الأنشطة البيولوجية والبيئية داخلها. وأوضح أن موقع المحمية المطل على الخور له قيمة علمية، خصوصاً للدراسات الخاصة بالعلاقات ما بين النظم البيئية المتداخلة والتبادل الإيكولوجي، لافتاً إلى أنه من أجل الحماية تم وضع قائمة للمحظورات، ومنها صيد، أو إمساك، أو قتل، أو إيذاء الطيور والكائنات البرية في المحمية، أو القيام بأي عمل من شأنه القضاء عليها.

وأكد الحوسني «تعد المحميات ثروة وطنية، والزوراء بها تنوع بيولوجي متناسب مع المحيط البيئي لإمارة عجمان، ولهذا تنصب الجهود بالحفاظ على الأنواع الحيوانية والنباتية وتنميتها، خاصة تلك الأنواع ذات القيمة الاقتصادية».

وهناك وسائل وخطط للحفاظ على شكل المعالم الجمالية الطبيعية للمحمية، من خلال سعي حثيث مع المؤسسات الأخرى للاستفادة العلمية والسياحية، إلى جانب برامج إعادة التوازن البيئي، والمفقود بين مكونات البيئة المختلفة في المحمية، والمركز يعد فرصة للباحثين الأكاديميين وخبراء البيئة والتنوع، لإجراء الدراسات الميدانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا