• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

قالت إنه يتعمد إخفاء خسائر المقاطعة

«بلومبرج»: حملات مكثفة لإعلام الدوحة لتضليل القطريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

دينا محمود (لندن)

شنت وكالة «بلومبرج» العالمية للأنباء هجوماً لاذعاً على حملات التضليل المكثفة التي تشارك فيها وسائل الإعلام القطرية الحكومية لإيهام مواطني الدويلة المعزولة، بأن المقاطعة المفروضة على نظامهم الحاكم منذ أكثر من عام، لم تُخلِّف آثاراً كارثية على الاقتصاد المحلي.

وفي سياق تقاريرها بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لاتخاذ الدول العربية الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) تدابيرها الصارمة ضد «نظام الحمدين»، أشارت الوكالة إلى أن هذه الوسائل لا تبث سوى الأخبار ذات الطابع الإيجابي فحسب، بينما تُخفي عن المواطنين القطريين تفاصيل الخسائر الفادحة التي لحقت ببلادهم، جراء تشبث حكامها بمواقفهم الرافضة للاستجابة للمطالب المُحقة المطروحة عليهم.

وضرب التقرير مثالاً على ذلك ببيانٍ نشرته وزارة المالية القطرية بشأن ميزانية عام 2018، إذ أوضحت «بلومبرج» أن البيان اكتفى بالإشارة إلى وجود زيادةٍ في الإنفاق على المدارس والمستشفيات، وتجاهل أن يُدرج تفاقم العجز في ميزانية عام 2017 بنسبة 25%، وهو الأمر الذي فضحه بيانٌ آخر كانت الوكالة الأميركية المتخصصة في الشؤون المالية والاقتصادية قد اطلعت عليه، في سياق طرح السلطات القطرية قبل أسابيع سنداتٍ دوليةً بقيمة 12 مليار دولار، بهدف تدبير أموالٍ تسهم في سد العجز الهائل في الخزانة العامة.

وشددت الوكالة على أن التأثير الأكثر ديمومة للمقاطعة التي دخلت هذا الأسبوع عامها الثاني، يتمثل في فقدان قطر «اختيالها وتبجحها»، مُشيرةً إلى أن أجواء القلق التي تسود هذا البلد المنبوذ تجعل هناك «حاجة نفسية (لدى المواطنين القطريين للحصول على) سلسلةٍ مستمرةٍ من الأنباء الجيدة».

وتشكل وكالة الأنباء الرسمية القطرية أبرز الأدوات التي يستخدمها «نظام الحمدين» في مساعيه لإخفاء الحقائق عن مواطنيه. فبحسب «بلومبرج»، تحدد هذه الوكالة «الأجندة لغالبية وسائل الإعلام المحلية.. ولا تبث تقريباً سوى تقارير عن المكاسب» القطرية المزعومة. ... المزيد