• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

بناء ثلاثة مراكز ثقافية اجتماعية

مشاريع لإعادة إعمار البوسنة وإنشاء دار الوالدين لرعاية الأيتام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

تحرص دولة الإمارات على أداء دورها في العطاء الإنساني وتقديم المساعدات دون النظر إلى الانتماءات الدينية والعرقية.. وقد بادرت قيادة وحكومة وشعباً بتقديم الاحتياجات الطبية والعينية للشعوب المنكوبة، حيث أمر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، بتوفير المساعدات العاجلة لأهالي سراييفو لمساندتهم والوقوف بجانبهم أيام الحصار الصربي.

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، سارعت العديد من الجهات إلى تقديم الدعم والمساعدة تحت مظلة الأمم المتحدة، حيث قدمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية المساعدات المتعددة للشعب البوسني من أجل إعادة اللاجئين وإعادة توطينهم في بلادهم، وكذلك المساهمة بإعادة البنية التحتية بدفعات إغاثية مالية وعينية إبان فترات الحرب وبعدها، فكانت على شكل مشاريع إنشائية في بناء نحو 25 مبنى لإعادة توطين اللاجئين البوسنيين العائدين إلى بلادهم، وكذلك تم بناء ثلاثة مراكز ثقافية اجتماعية في كل من جنجاري، واستيكولونيا، وكوتور بمبالغ تقدر حوالي 500 ألف دولار، والمراكز الثلاثة جزء من مجموعة المشاريع التي قررت المؤسسة تمويلها وإنجازها بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي وبرنامج الأمم المتحدة للإنماء، وقد مولت المؤسسة قبل ذلك مجموعة من المشاريع في مناطق مختلفة، تتعلق بتهيئة ظروف المعيشة للعائدين، والمساهمة في إعادة لم شمل العائلات ودعم الأسر المنتجة.

مشاريع إنسانية

البوسنة كانت تحظى باهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال رعاية العديد من المشاريع وتقديم المساعدات، التي تابعتها وأكملتها المؤسسة، ولاتزال تواصل تقديم مساعداتها في هذه البلد ببرنامج إفطار صائم، وبرنامج زايد للحج.

ومن ضمن المشروعات وأهمها على الإطلاق: جامعة سراييفو العالمية في البوسنة، حيث حولت المؤسسة دفعات متعاقبة تقدر بنحو 200 ألف دولار واكتملت في عام 2006، وذلك بالإضافة إلى المساهمة في استكمال مدرسة الجي إبراهيم باشا الثانوية الشرعية في مدينة ترافنك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا