• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:43    الكرملين: الشعب السوري وحده هو من يقرر دور الأسد في المستقبل        01:46    الكرملين: بوتين والأسد ناقشا السبل المحتملة لتحقيق تسوية سياسية في سوريا        01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

جماهير دار الزين تحتفي بالكبيرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

كلاهما زعيم.. العين استحق اللقب منذ سنوات عديدة، ومانشستر سيتي استحقه في السنوات القليلة التي قضاها في «الثوب الظبياني»، وجاء تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أيام للمرة الرابعة في تاريخه والثانية خلال ثلاث سنوات، لتعكس قوته كفارس في «البريميرليج» وقوة لا يستهان بها على صعيد الدوريات والمسابقات الأوروبية.

وقبل لقاء «الزعيمين» اليوم، يبدو كل شيء لائقاً بهما، وليس أدل على ذلك من الإقبال الجماهيري غير المسبوق لحضور المباراة، الأمر الذي بات معه الحصول على تذكرة لحضور المباراة مهمة شبه مستحيلة، وبلغ الأمر حد رواج السوق السوداء على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يعني أننا في انتظار مشهد استثنائي خلال المواجهة التي ستجمع الفريقين، وتجمع معهما إضافة إلى جماهير «الأمة العيناوية»، عشاق «البلو مون» من كل أرجاء الإمارات ومن حول العالم.

وكانت الإمارات قد شهدت حالة رياضية استثنائية مع وصول «سيتي» حاملاً كأس الدوري الإنجليزي، وامتدت الفرحة إلى الجماهير العيناوية بتزامن وصول «القمر السماوي» مع تأهل العين إلى دور الثمانية الآسيوي، وتصاعد النسق الفني للفريق في الفترة الأخيرة، ما يمثل مؤشراً على قدرة العين على استعادة زمنه الجميل.

كل ما سبق المباراة كان مختلفاً ومميزاً، فالجماهير العيناوية ترسم أجمل اللوحات لفريقها في ملعبه ولديها المزيد اليوم، و«السيتي» من جانبه أشاع حالة من العالمية في أجواء أبوظبي والإمارات، سواء مع وصوله أو في التدريب المفتوح الذي جرى أمس بنادي الجزيرة، وفي جولات البطل الإنجليزي في المراكز التجارية. تستحق قمة «الزعيمين» هذه الأضواء وتستحق أن تكون حدثاً مميزاً، مثلما يُتوقع أن يقدم الفريقان كرة تليق بهما.. تليق بزعيم آسيا وزعيم إنجلترا.

(العين-الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا