• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قصة نجاح عمرها أكثر من أربعة عقود

«المصادفة» تتحول إلى «أسطورة» بمعانقة قمة المجــــــد في مسيرة «الزعيم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

ما تشهده مدينة العين، في الوقت الحالي، من منشآت رياضية ضخمة، وملاعب كرة قدم، بمواصفات عالمية عالية الجودة، وستادات فخمة في غاية من الروعة والجمال تضاهي نظيرتها التي شيدتها أكبر الدول، ما هي إلا حلم بدأ صغيراً، داعب فتية من شباب مدينة العين في أوائل الستينيات، ومع هؤلاء الصبية، ومع مرور الزمن كبر الحلم، حتى صار حقيقة لا تخطئها «العين المجردة»، وواقعاً ملموساً يملأ نفوس أهالي «المدينة الخضراء»، وأبناء الإمارات فخراً وعزة، وجعل منها «قبلة» لاستضافة أكبر البطولات القارية والعالمية في مجال كرة القدم، وغيرها من الأنشطة الرياضية الأخرى، وآخرها مونديال الناشئين 2013 تحت 17 سنة الذي احتضنته الإمارات في أكتوبر الماضي، وكانت مدينة العين إحدى المحطات الست التي شاركت في تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير، حيث استضاف ستاد خليفة بن زايد بنادي العين مباريات إحدى المجموعات. وأصل الحكاية، بدأ قبل أكثر من أربعة عقود، ولعبت المصادفة وحدها دوراً كبيراً في فصولها، والتي تواصلت مع الأيام، وتشعبت الأفكار والرؤى الجديدة مع بزوغ كل فجر جديد.

ومع بداية كل مرحلة، كانت «المدينة الخضراء» تشهد الجديد، وتحتضن الإنجاز الأكبر والأفضل، مقارنة بسابقه، حتى وصلت بنا الحكاية إلى «أعلى القمم»، والمتمثلة في بناء وتشييد ستادات وملاعب على أجمل طراز، وأعلى المعايير والمواصفات العالمية، آخرها ستاد هزاع بن زايد «الأسطورة المعمارية» و«درة ملاعب الإمارات».

بدأت القصة في مطلع الستينيات من القرن الماضي، عندما حرص عدد من الصبية على متابعة تدريبات كرة القدم التي كان يؤديها الجنود البريطانيون، ويمارسونها بصفة يومية، وعشقوها وأعجبوا بها كثيراً، واستهواهم ما شاهدوه بـ «أم أعينهم»، وزرعت «المستديرة في نفوسهم حب التحدي، وقرروا على الفور أن يتحولوا من مجرد متفرجين إلى ممارسين لهذا النوع من الرياضة.

وبعد مرور بضعة أشهر من المتابعة اليومية، كان تنفيذ القرار والتطبيق الفعلي، حيث كانوا يتجمعون في وقتٍ محددٍ يومياً لممارسة لعبة كرة القدم التي ألموا بها إلماماً عاماً، من خلال متابعتهم تدريبات الجنود البريطانيين، وكانت المدارس محطة الانطلاقة التي مارس شباب العين على ملاعبها الترابية لعبة كرة القدم ردحاً من الزمن، إلى أن أتتهم فكرة تكوين أول فريق من اللاعبين الهواة.

كان ذلك في منتصف الستينيات، وكانت الانطلاقة بملعب ترابي في المنطقة الواقعة بالقرب من «سينما الواحة» في ذلك الوقت، التي يشغلها حالياً السوق المركزي في مدينة العين، وكطبيعة معظم الأندية بدأت فكرة تكوين نادي العين نادياً رياضياً يعتمد فقط على كرة القدم، إلا أنه ومع مرور الوقت أضيفت إليه أنشطة مختلفة مثل الكرة الطائرة واليد والسلة، بالإضافة إلى السباحة وكرة الطاولة والتنس الأرضي، وأخيراً الجو جيتسو.

اللبنة الأولى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا