• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الغارات تدمي حلب وإدلب وروسيا تستخدم «العنقودية»

أردوغان يعرض تحرير الرقة من «داعش» و«درع الفرات» تدخل ريف منبج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات نشرت أمس، إن بلاده مستعدة للمشاركة في أي مبادرة تقترحها أميركا للسيطرة على مدينة الرقة معقل «داعش» في سوريا. ونقلت صحيفة «حرييت» التركية أمس، عن أردوغان إن نظيره الأميركي باراك أوباما طرح فكرة عمل مشترك مع تركيا لاستعادة مدينة الرقة خلال محادثات بين الزعيمين على هامش قمة الـ20 في الصين. وأضاف أردوغان للصحفيين على متن طائرته أثناء العودة من الصين، «أوباما يريد أن نقوم بشيء معاً فيما يتعلق بالرقة على وجه الخصوص». وتابع «أعلنا من ناحيتنا، أنه ليس لدينا مشكلة في ذلك وقلنا فليجتمع جنودنا معاً وسيتم عمل كل ما يتطلبه الأمر». إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ من توغل القوات التركية وفصائل المعارضة المدعومة من أنقرة في عمق الأراضي السورية. ولفتت الوزارة في بيان أمس، إلى أن هذه العمليات العسكرية تجري بلا «تنسيق مع السلطات السورية الشرعية وبدون تفويض من مجلس الأمن الدولي».

في هذا الوقت قتل 4 مدنيين بينهم عنصران من الدفاع المدني،وجرح 20 آخرون، في غارات روسية بقنابل عنقودية استهدفت أحياء سكنية بمدينة خان شيخون بريف إدلب، في حين سقط 10 قتلى مدنيين بينهم طفل بضربات جوية استهدفت حي السكري في الجهة الشرقية من حلب التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة. من جانبها، أفادت مصادر إعلامية مقربة من المعارضة أمس، بمقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات جراء قصف طائرات تركية مدينة تادف الخاضعة لسيطرة «داعش» في ريف حلب الشرقي ، مؤكدين أن الجيش التركي أرسل أمس أكثر من 20 آلية عسكرية أخرى عبر مدينة كيليس وتوجهت إلى معبر باب السلامة شمال مدينة إعزاز. و ذكرت المصادر نفسها، أن بعض المركبات مزودة رشاشات وتقل مقاتلين من الجيش الحر، اتجهت نحو ريف بلدة الراعي الجنوبي والشرقي للتنفيذ المرحلة الثالثة من عملية درع الفرات لطرد «داعش» من منطقة الباب في ريف حلب الشرقي.

وأضافت المصادر أن عشرات الآليات العسكرية التركية تتجمع حالياً في قرية الوقف 10 كم جنوب شرق بلدة الراعي، وأن المدفعية التركية بدأت بقصف تمهيدي لمواقع التنظيم الإرهابي في قريتي تل بطال والبريج. وتمكنت فصائل الجيش الحر بدعم القوات التركية الليلة قبل الماضية، من إحكام السيطرة على كامل بلدة صندي ومزارعها، ودخلت للمرة الأولى قرى ريف منبج الغربي. كما سيطر مقاتلو الجيش الحر ضمن عملية «درع الفرات» التركية، على 4 قرى جديدة في الريف الجنوبي الشرقي لبلدة الراعي الحدودية شمال شرق حلب بعد اشتباكات مع «داعش». وفي سياق متصل، أعلن الجيش التركي ارتفاع حصيلة الهجوم الصاروخي الذي نفذه التنظيم الإرهابي على دبابتين تركيتين في ريف حلب مساء أمس الأول، إلى 3 قتلى من الجنود و5 مصابين.

في الأثناء، أعلن المتحدث باسم مكتب حاكم إقليم غازي عنتاب التركي المتاخم لجرابلس السورية، عودة 292 لاجئاً سورياً إلى بلدة جرابلس في أول عودة رسمية لمدنيين من تركيا منذ إطلاق عملية «درع الفرات». وجرابلس أول مدينة ينتزعها الجيش الحر والقوات التركية في إطار «درع الفرات» التي انطلقت في 24 أغسطس الماضي.

ألف مقاتل إضافي من ميليشيا عراقية إلى حلب

بغداد (رويترز)

قال هاشم الموسوي المتحدث باسم حركة «النجباء» الشيعية العراقية أمس، إن جماعته أرسلت أكثر من ألف مقاتل آخر إلى الأجزاء الجنوبية من مدينة حلب السورية خلال اليومين الماضيين لتعزيز مواقعها. وتقاتل الحركة في صفوف القوات النظامية وميليشيا «حرس الثوري» الإيرانية وجماعة «حزب الله» في جنوب وشرق حلب، وكان لها دور بارز في تقدم قوات الأسد مؤخراً واستعادة مجمع الكليات العسكرية جنوب غرب المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا