• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ربط مواجهة التنظيم الإرهابي في العراق بمعالجة مشاكل المكونات السنية

عاهل الأردن: الأسد تجنب قصف «داعش» وتركه يتشكل ويقوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

عواصم (وكالات)

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إن النظام السوري لم يستهدف «داعش» في بداية تشكله على الأراضي السورية، معتبرا أن بين التفسيرات لذلك رغبته في إظهار قوة أسوأ منه مقابل الموقف الدولي المناهض له. وذكر في مقابلة مع «سي إن إن» الإخبارية، رداً على سؤال حول مصدر «داعش» وكيفية تأسيسها «هذا هو السؤال الجوهري..هناك الكثير من نظريات المؤامرة تتردد.. لا توجد إجابة واحدة محددة.. من وجهة نظرنا، فقد رأينا عصابة (داعش) قبل عامين تقريباً تتشكل في الرقة شمال سوريا، والتي تعد مقرها الرئيسي».

وتابع «ما يثير الاهتمام أنه بينما كانت (داعش) تتشكل وتقوى، لم يتعرض لها أحد، فالنظام كان يقصف الجميع إلا (داعش)، ما أثار الكثير من الاستغراب.. لماذا كان يسمح لهم بتعزيز وجودهم؟ كان أحد التفسيرات بشكل واضح أنه بوجود إدانة دولية لنظام الأسد، فقد كان هناك من يسعى إلى إيجاد طرف أسوأ منه في منظوره، بحيث يميل الرأي العام إلى النظام، وقد نجحوا في ذلك».

وقال الملك عبدالله «من منظور عسكري تكتيكي، يجب متابعة تطور الهجمات داخل العراق، والقضية الأساسية هي كيف يتم دعم الأكراد بشكل صحيح، وكيف يمكننا التواصل مع جميع المكونات السنية وأن نشعرهم بأن لهم مستقبلًا».

وأضاف «إن أخفقنا في إيجاد حل لمعضلة مستقبل السنة السياسي في العراق، سوف يتوصلون لاستنتاج مفاده أنه..ما الفرق بين بغداد و(داعش)؟».

من جهة أخرى، أكد نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، التزام بلاده بوحدة الأراضي والسيادة العراقية، وعدم التدخل بشؤونه الداخلية.

وجدد بايدن هاتفياً لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، التزام واشنطن باتفاقية الإطار الاستراتيجي لحماية وحدة العراق، مؤكداً أن المساعدات العسكرية الأميركية لمحاربة «داعش» تكون بطلب من بغداد ومن خلالها، وأن كل المجموعات المسلحة يجب أن تخضع لسيطرة الدولة.

وكانت لجنة القوات المسلحة في النواب الأميركي وافقت على تخصيص 715 مليون دولار في ميزانية الدفاع، لدعم القوات العراقية، مع تخصيص 25% منها للبيشمركة ومسلحي العشائر السنية كمكونين مستقلين بالعراق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا