• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السعودية: نخوض في اليمن حرباً دفاعية لحماية الشرعية وردع التهديدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

لندن (وكالات)

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن الحرب في اليمن لم تبدأها السعودية، بل بدأها الحوثيون والمخلوع صالح الذين استولوا على السلطة الشرعية، وخرقوا الاتفاق الذي تم التوصل إليه من خلال الحوار الوطني اليمني، كما انتهكوا قرار الأمم المتحدة 2216.

وقال الجبير خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في لندن، إن «هذه الحرب حرب دفاعية لحماية الشرعية اليمنية وردع التهديد عن حدود المملكة التي دعمت المفاوضات اليمنية، بيد أن الحوثيين وعلي صالح هم من رفض المقترح الذي طرحه الممثل الخاص للأمم المتحدة في اليمن، كما أن المملكة أعلنت وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، لكن الحوثيين وصالح قاموا بإطلاق مايزيد على 20 صاروخاً باليستياً في اتجاه أراضي المملكة وقتلوا المرابطين على الحدود، ومع ذلك التزمت المملكة ضبط النفس، وعندما فشلت المفاوضات كان للمملكة كل الحق في الدفاع عن حدودها».

وردًا على المزاعم التي تقول، إن المملكة تستهدف المستشفيات والمدارس، قال الجبير إن «هذه الاتهامات غير دقيقة وغير عادلة ومنحازة، حيث إن هذه الادعاءات تعتمد على جانب واحد ولا تنظر إلى الحقيقة من كل زواياها، والمملكة تقوم بالتحقيقات اللازمة في هذا الشأن، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن الحوثيين يجعلون من المستشفيات والمدارس مستودعات للأسلحة، وعندما تكون هذه المستشفيات والمدارس مستودعات أسلحة وتستهدف عسكريًا بحكم أنها منشآت عسكرية يصور الحوثيون للعالم أن المستهدف هو مستشفيات ومدارس، ولكن تسعى المملكة إلى تصحيح الخطأ ومعالجة الوضع إن وجد حسب القوانين الدولية».

وردًا على إدعاءات منظمة أطباء بلا حدود حول استهداف المستشفيات في اليمن، قال وزير الخارجية السعودي «إنه ليس من أهداف المملكة استهداف المنشآت اليمنية»، مبيناً أن التنسيق يجرى مع هذه المنظمة في التحقيق حول هذه المزاعم للوصول إلى الحقيقة.

وأشار إلى أن السعودية «لا تود إيجاد عداء مع الشعب اليمني، فقد استقبلت منذ الأزمة اليمنية ما يزيد على 4 ملايين يمني ليس بينهم لاجئ واحد بل مقيمون نظاميون يتلقى أبناؤهم التعليم في مدارس المملكة كما تستقبلهم المستشفيات للعلاج وذلك حرصاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين على استمرار العلاقة الودية مع الشعب اليمني».

وشدد على أن اليمن خطف من مجموعة قليلة لاتتجاوزالـ 50 ألفًا من مجموع الشعب اليمني، متسائلاً هل يعقل أن يسيطر هذا العدد القليل على اليمن بالقوة؟.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا