• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الرادارات الجديدة في الإمارة بها خاصية لمخالفات «المسافة الآمنة»

932 حادثاً مرورياً تخلف 69 وفاة و791 إصابة في دبي خلال 4 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

محمود خليل (دبي)

ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في إمارة دبي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، إلى 69 ، بما يعادل 9 حالات وفيات زائدة عن ذات الفترة من العام الماضي التي شهدت وقوع 60 حالة وفاة.

وأكد العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور بدبي بالإنابة، أن معظم حوادث المركبات، يكون المتسبب فيها هو خطأ السائق، فالكثير من هذه الحوادث تقع بسبب السرعة الزائدة وفقدان السائق السيطرة على المركبة، أو بسبب عدم ترك مسافة كافية بين المركبات.

ودعا المزروعي السائقين وأفراد الجمهور إلى الالتزام بقواعد المرور والتركيز والانتباه أثناء القيادة، حرصاً على سلامة كافة مستخدمي الطريق، منوها إلى أهمية عمل الصيانة الدورية اللازمة للمركبات وضرورة التقيد بقواعد وقوانين السير، وتجنب السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ والالتزام بالسرعة المحددة، محذراً من عواقب التجاوز الخاطئ حرصاً على سلامة المواطنين والممتلكات وحمايتهم.

إلى ذلك، كشفت إحصائيات رسمية للإدارة العامة للمرور بشرطة دبي وقوع 932 حادثا مروريا خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، نجمت عنها وفاة 69 شخصا وإصابة 791 شخصا 70 منهم بليغة و220 متوسطة و432 بسيطة، قابلها عن ذات الفترة من العام الماضي وقوع 1008 حوادث مرورية حصدت حياة 60 شخصا وأصابت 878 شخصا بإصابات تراوحت بين البليغة والبسيطة، 60 بليغة و217 متوسطة، و540 بسيطة.

وأظهرت الإحصائيات أن شهر مارس الماضي كان أعلى الأشهر التي شهدت حالات وفاة بواقع 21 حالة وفاة نجمت عن 245 حادثا، تلاه أبريل الماضي 20 وفاة جراء 213 حادثا ومن ثم شهر فبراير 15 وفاة جراء 237 حادثا، أما شهر يناير فسجل هو الآخر 237 حادثا نجمت عنها 13 حالة وفاة.

أما شهر يناير من العام الماضي فشهد وقوع 18 حالة وفاة جراء 269 حادثا مروريا، تلاه كل من شهر مارس الذي شهد وقوع 15 حالة وفاة جراء 270 حادثا مروريا وشهر فبراير، الذي شهد هو الآخر وقوع 15 حالة وفاة بسبب 219 حادثا مروريا، أما شهر أبريل فحصد 250 حادثا مروريا حياة 12 شخصا.

وبينت الإحصائيات الرسمية تضرر 1773 مركبة جراء الحوادث المرورية التي شهدتها الإمارة خلال الـ 120 يوما الماضية، فيما بلغ عددها خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 1848. وأوضحت الإحصائيات أن نصف الحوادث المرورية في أول أربعة اشهر من العام الجاري والماضي وقعت خلال فترة الليل، فيما بلغ عدد قضايا حوادث الإصابات العام الجاري 482 قابلها العام الماضي 554 قضية.

من جانبه، أكد العقيد جمال البناي مساعد المدير العام لمرور ديرة في شرطة دبي أن حملة «المسافة الآمنة» التي تم إطلاقها أمس، ستستمر على مدى شهرين، بغية تقليل الوفيات الناتجة عن عدم ترك مسافة كافية، منوها إلى أن عدد الوفيات الناتجة عن هذه المخالفة بلغ 22 خلال العام الماضي، فيما سجلت الأربعة أشهر الأولى من العام الجاري وقوع 7 وفيات، كما تم تحرير 63 ألف مخالفة العام الماضي فيما تم تحرير 21 ألفاً و312 مخالفة منذ بداية يناير وحتى نهاية أبريل الجاري، مما يعني أن هناك زيادة ملحوظة استدعت إطلاق حملة توعية، وقال العقيد جمال إن الرادارات الجديدة بها خاصية لمخالفات المسافة الآمنة إلا أنها حتى الآن غير مطبقة، حيث يقوم الرادار بحساب سرعة الشارع وتحتسب المسافة بين السيارات وفقاً لهذه السرعة متوقعا أن يتم إقرار الخاصية بعد تجربتها وملاءمتها مع طبيعة الطرقات على مختلف الشوارع، وأضاف البناي أن مجموع الحوادث التي وقعت العام الماضي من جراء عدم ترك مسافة كافية بلغ 521 حادثا تضررت فيها 1227 مركبة، وبلغ عدد الوفيات 22 وفاة وعدد الإصابات 443 إصابة متنوعة منها 36 إصابة بليغة، فيما سجلت الأربعة أشهر الأولى من العام الجاري وقوع 136 حادثا راح ضحيتها 7 وفيات وأصيب 99 شخصا وبلغ عدد المركبات المتضررة 336 مركبة، ولفت إلى أن مخالفة عدم ترك مسافة آمنة تبلغ 400 درهم وأربع نقاط مرورية، منوها إلى أن الأمر تقديري بالنسبة لرجل المرور في تحديد المسافة الآمنة بين السيارات، وأنه يجب على الجمهور الالتزام بتلك المسافة لحماية الأرواح والممتلكات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض