• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

منتخب الـ 30 ألف نسمة و6 كلم مربع

«جبل طارق».. 16 هزيمة بنتيجة 6 - 81 !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

دخل منتخب جبل طارق التاريخ، على الرغم من هزيمته المتوقعة برباعية على يد اليونان في تصفيات التأهل لمونديال روسيا 2018، فقد كانت تلك المباراة هي الأولى تحت مظلة «الفيفا» لجبل طارق، وهي أول مباراة تشهد ظهور شعار «الفيفا» على قمصان اللاعبين الذين يمثلون بلداً لا يتجاوز عدد سكانه نصف سعة مدرجات ملعب كرة القدم، وتبلغ مساحته 6 كيلو مترات لا أكثر.

جاءت هزيمة منتخب جبل طارق برباعية مقابل هدف أمام اليونان في تصفيات المونديال لتثير التساؤلات حول هوية هذا المنتخب سواء كروياً وسياسياً، خاصة أنه يستسلم للهزيمة تلو الأخرى على طريقة جزر فارو وليشتنشتاين، وغيرهما من الكيانات الكروية الصغيرة في قارة لا تعرف منتخباتها الرحمة.

خاض منتخب جبل طارق طوال تاريخه الكروي القصير والمتواضع 20 مباراة بين رسمية وودية، كانت محصلتها دخول مرماه 81 هدفاً وتسجيل 6 أهداف، محققاً الفوز في مباراة واحدة، والتعادل في 3 مباريات، والاستسلام للهزيمة 16 مرة، من بينها هزائم قاسية مثل الخسارة أمام بولندا في تصفيات التأهل ليورو 2016 بنتيجة 8-1.

الهداف التاريخي لجبل طارق هو جاك جوسلينج، الذي سجل في مناسبتين لا أكثر، وتكررت هزائم منتخب جبل طارق بنتائج ثقيلة أكثر من مرة، وهو الأمر الذي يثير التساؤلات عن جدوى إقحام منتخب يمثل بلداً صغيراً لا يتجاوز عدد سكانه 30 ألفاً، ولا تتجاوز مساحته 6 كيلو مترات في صراع لن يكون متكافئاً أبداً مع أباطرة القارة العجوز.

المتتبع لقصة جبل طارق المثيرة، يجد أن إسبانيا وقفت بكل قوة لمنع الاعتراف به، لأسباب سياسية أكثر منها كروية، حيث لا زال الإسبان يطمحون إلى جعل جبل طارق ضمن مناطق الحكم الإسباني.

وتمت الموافقة الأوروبية على مشاركة جبل طارق في أنشطة «يويفا» في مايو 2013، على الرغم من تهديد إسبانيا بمقاطعة أنشطة الاتحاد الأوروبي على مستوى الأندية والمنتخبات، وتعود أسباب الرفض الإسباني لاستقلال منتخب جبل طارق خوفاً من قيام منتخب إقليم الباسك بطلب الاستقلال، وكذلك منتخب كتالونيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا