• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في إطار تحمل مسؤولياتها الاجتماعية تجاه هذه الفئة من المجتمع

«مراكز الداخلية» تقيم العرس الجماعي الثالث لذوي الإعاقة غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

فاطمة المطوع (العين)

تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تحتفل إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، بزفاف مجموعة من العرسان من ذوي الإعاقة مساء غد الجمعة في قاعة زاخر للأعراس في مدينة العين. وأكد ناصر بن عزيز الشريفي مدير مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين أن القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفرت لذوي الإعاقة في دولة الإمارات جميع الإمكانيات والخدمات والحقوق التي تضمنتها المواثيق الدولية على أكمل وجه، ليحظى المعاق في الإمارات سواء كان مواطناً أو مقيماً بالرعاية والاهتمام والدعم وفق أفضل المعايير الدولية.

وقال إن العدد المستهدف للمشاركة في هذا العرس هو 20 عريساً، لافتا إلى أنه الثالث من نوعه بعد العرس الجماعي الأول الذي تم تنظيمه في عام 2007، والذي شارك فيه 20 من ذوي الإعاقة والعرس الجماعي الثاني الذي تم تنظيمه في أبوظبي عام 2011 وشارك فيه 20 من ذوي الإعاقة أيضاً.

وأكد أن وزارة الداخلية أصبحت نموذجاً يحتذى به في مجال رعاية المعاقين، في إطار رؤية واستراتيجية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الهادفة لخدمة قضايا المجتمع بصفة عامة، وذلك من خلال توفير الفرص التدريبية والتأهيلية لهم وتوظيفهم وتمكينهم من بناء حياة مستقرة اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً.

ولفت إلى أن الأعراس الجماعية التي تقام بدعم من القيادة الرشيدة تحمل رسالة إلى أفراد المجتمع، وتؤكد أن لذوي الإعاقة حقوقاً مجتمعية، وأن دورهم لا يقل أهمية عن دور الآخرين في تحقيق التنمية المستدامة والأمن والاستقرار في الوطن.

وكشف ابن عزيز عن دعم كبير للمتزوجين يشمل مبالغ مادية وهدايا عينية، تصل إلى حوالي 100 ألف درهم وتذاكر سفر بقيمة 50 ألف درهم وهدايا أخرى، وثمّن عاليا دور المؤسسات والشركات الراعية التي ساهمت في هذا الحدث، انطلاقاً من حسها الوطني الكبير ومبدأ التكافل الاجتماعي الذي جبل عليه مجتمع دولة الإمارات، في إطار تحمل مسؤولياتها الاجتماعية تجاه هذه الفئة من المجتمع، وإتاحة فرصة بناء أسرة وسبل الاستقرار النفسي والاجتماعي لذوي الإعاقة والمساهمة في دمجهم في المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض