• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نيبال.. محنة ما بعد الزلزال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

راما لاكشيمي وآني جوين وأنوب كافلي*

تأخرت مروحيات الإنقاذ لأكثر من ساعتين بسبب الأحوال الجوية، وعندما هبطت، سارع الأطباء بسحب امرأة مسنة، وجهها غارق في الدماء، حيث نظرت إليهم وقالت «أين أنا الآن؟»! وعلى الفور قال الأطباء لـ«رانتا كوماري» إنها في المستشفى العسكري في كاتماندو، على بعد 50 ميلاً من منزلها في «سيندهوبالتشوك». وقد تماثلت هذه المرأة للشفاء بعد أربعة أيام من وقوع الزلزال، حيث كان رجال الإنقاذ يحاولون الوصول للقرى النائية في نيبال ليجدوا مشاهد الدمار الشامل والناجين المضطربين بشكل لا يوصف.

وتؤكد صور «سيندهوبالتشوك»، علاوة على وصف الأشخاص الذين شاهدوها، على أن المدينة دمرت بالكامل، حيث تهدمت منازل الطوب اللبن وامتلأت الشوارع بأكوام من جثث البشر والحيوانات.

وقد انتحبت «كوماري» بينما حملها الأطباء إلى مركز الفرز، قائلة: «لم تعد هناك منازل وكل شيء انتهى»!

وهطلت الأمطار يوم الثلاثاء على نيبال المكلومة مرة أخرى، ما أحدث انهيارات أرضية وزاد من تعقيد جهود رجال الإنقاذ للوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً في الجبال خارج كاتماندو، حيث دمرت قرى بأكملها بسبب الزلزال الذي بلغ 7,8 درجة على مقياس ريختر.

ولا يزال عدد القتلى في تصاعد، ليصل 5000، وفقاً لوزارة الشؤون الداخلية في نيبال. هذا علاوة على إصابة 11 ألفاً، وتشريد أكثر من 450 ألفاً آخرين.

وفي خطاب إلى الأمة، ذكر رئيس الوزراء «سوشيل كويرالا» أنه يجري نشر رجال الوكالات الحكومية للقيام بجهود الإنقاذ والإغاثة. بيد أنه لم يقدم أي خطط أو سياسات ملموسة لأعمال الإغاثة وجهود إعادة البناء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا