• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عامان في صحبة العبقري الطيب

ما النغمة التي تتبع اسمه؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

طلال فيصل *

هذا هو السؤال: ما هي أول صورة تخطر ببالك حين نقول اسم بليغ حمدي؟

صورةٌ بالأبيض والأسود أمام العازفين في بروفة أغنية لأم كلثوم أو عبدالحليم؟ أم صورةٌ له منفرداً محتضناً عوده ساهماً ناظراً للمجهول كأنه يتلقى تلك النغمات الساحرة من مكان غامض مجهول؟ صورةٌ له هو ووردة، ضاحكين باسمين، مثل عاشقين في أول الحب، على حد تعبير درويش، في واحدة من تلك الصورة المشتركة بينهما، ناطقة بعلاقة لا ينقصها الشغف ولا تتحرج من إعلان بهجتها الحسية!

ربما كُنتَ -عزيزي القارئ- من جيلٍ متأخر قليلاً أو كثيراً، فتخطر ببالكِ صورة له مع مطربة جميلة صغيرة السن، تلك الصور التي كانت الصحافة في الثمانينيات مدمنة لنشرها والكتابة عن تفاصيل علاقات عابرة متوهمة أو حقيقية، مع هذه المطربة أو تلك، لرجلٍ كان مغرماً باكتشاف الأصوات الجديدة قدر ما كان مغرماً بالحياة، لينتهي هذا الغرام المتبادل بفضيحة انتحار امرأة تدعى «سميرة مليان» من شرفته العام 1984، الفضيحة التي ستنتهي به هارباً في باريس، منتظراً حكم البراءة والعودة لمصر، حيث سيموت طاوياً صفحة مليئة بالشجن.

هذا هو السؤال إذن، قل لي ما هي أول صورة تخطر ببالك حين نطرح اسم فنان لا أظن أننا عرفناه كما ينبغي، أقل لك كيف تراه، وربما أقول لك أيضاً من أنت!

يومياً تقريباً، وعلى مدار عامين كتبت فيهما رواية عنه بعنوان «بليغ»، وبشكل ما عنّي أيضاً، كنت أسأل نفسي هذا السؤال قبل كل شيء وبعد كل شيء، لأكتشف أن الأمر ليس بالسهولة التي توقعتها!

وجدت أن السؤال الأسهل هو: ما هي النغمة التي تخطر ببالك حين تسمع اسمه؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف