• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

امتنعت عن شرح الدروس للطالبات لمدة 5 أيام متتالية

إحالة معلمة «مريشيد» للتحقيق للتقصير في أداء واجبها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

السيد حسن

السيد حسن (الفجيرة)

أحالت منطقة الفجيرة التعليمية أمس معلمة في مدرسة مريشيد للتعليم الأساس ح 1 للتحقيق، بسبب امتناعها عن شرح المواد الدراسية الخاصة بها لطالبات أحد الصفوف الدراسية بالمدرسة لمدة خمسة أيام متتالية.

ونفت المنطقة ما جاء في شكوى أحد أولياء الأمور، من أن المعلمة أغلقت باب الصف الذي تدرس به الطالبات بمفتاح، ومن ثم غادرت في إجازة قصيرة، ما عرض الطالبات إلى صعوبات دراسية تتمثل في تلقي دروسهن في ساحة المدرسة، بحسب صالح سليمان نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية.

وقال سليمان لـ «الاتحاد»: «إن مديرة المدرسة أوكلت للمعلمة مهمة الشرح لصفين دراسيين لاستكمال نصاب حصصها الأساسية، وقد قبلت المعلمة ذلك، إلا أنها قامت بشرح الدروس لفصل واحد، بينما تركت الفصل الثاني من دون شرح لمدة 5 أيام متتالية، وقد تدخلنا لإقناع المعلمة بالعدول عن موقفها، لا سيما أن نصاب حصصها ليس به زيادة ويسمح بدخول الفصلين الجديدين على نصابها، ليصبح نصاباً قانونياً وليس به زيادة».

ولفت إلى أن المدرسة اكتشفت الأمر، بتقاعس المعلمة عن أداء دورها ورسالتها وترك الطلاب من دون شرح، فقامت المديرة بإبلاغ المنطقة التي بادرت على الفور بتحويل المعلمة للتحقيق، وتشكيل لجنة لتحري الحقيقة كاملة. ونفى سليمان ما تردد عبر البث المباشر من قبل أحد أولياء الأمور من أن المعلمة أغلقت قاعة الدرس وخرجت في إجازة دامت أياماً، وتركت الطالبات يدرسن في ساحة المدرسة في أجواء شديدة الحرارة والرطوبة.

وأوضح أن باب القاعة مصنوع من الألوميتال، وخلال فترة الراحة أغلق على بعض الطالبات الموجودات داخلها، وحاولت المديرة والمعلمات فتح الباب بكل الطرق، إلا أن خللاً فنياً لم يمكن إدارة المدرسة من فتح الباب في الوقت ذاته، ما دفعهن إلى إخراج الطالبات من شباك القاعة الأرضي، وهذا أمر طبيعي من الممكن أن يقع داخل أي مدرسة من المدارس، شأنه شأن أي كارثة طبيعية، ولم يكن هنا الإهمال سبباً في ذلك.

وشدد صالح سليمان على أن لجنة التحقيق قد بدأت أعمالها ولن تتهاون المنطقة مع أي مقصر مهما كان، لأننا حريصون كل الحرص على مستقبل أطفالنا وطلابنا في المدارس، ولن نقبل بأي تقصير مهما كان نوعه ودرجته، وقامت إدارة المدرسة أمس باستبدال المعلمة التي بدأ التحقيق معها بمعلمة أخرى، للبدء فوراً في استكمال الدروس التي لم يتم شرحها خلال الأيام الخمسة الماضية للطالبات، ومن ثم استكمال مهمتها في الشرح للطالبات في الصفين الدراسيين حتى نهاية العام.

وعلى صعيد متصل، قال صالح سليمان إن مدارس المنطقة بجميع مراحلها لم تعانِ من نقص في المعلمين والمعلمات، وإن جميع الإجازات المرضية للمعلمات بسبب الحمل والوضع، وتم استبدال نصاب حصصهن أولاً بأول من معلمات الاحتياط على مدار العام. وأشار إلى أن نصاب الحصص للمعلمين والمعلمات يبدأ من 18 حتى 24 حصة في الأسبوع، وهذا العدد هو الموثق والمعترف به من الوزارة، ولا توجد معلمات أو معلمون لديهم نصاب حصص أكثر من 24 حصة داخل مدارس الفجيرة، وأن إدارة المدرسة لم تكلف المعلمة المواطنة التي تقاعست عن أداء واجبها فوق طاقتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض