• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

علي بن أحمد الظاهري: نستلهم من زايد الدروس والمثل والقيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

أكد معالي علي بن أحمد الظاهري وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وأمين عام المجلس التنفيذي الأسبق: أن الوالد المغفور له الشيخ زايد

«طيب الله ثراه» من القادة العظماء الذين سيخلدهم التاريخ الإنساني بأحرف من نور، وستظل ذكراه العطرة محفورة في قلوبنا وعقولنا جميعاً ووجدان أجيالنا القادمة جيلاً بعد جيل.

وقال إننا نستذكر في ذكرى المؤسس بكل الوفاء والعرفان ذلك الإرث التاريخي الحافل والمتفرد الذي خلفه الراحل العظيم، ويستلهم منه الكثير من الدروس والعبر والمثل والقيم التي أرساها سلوكاً وأفعالاً ليسير عليها من بعده قادتنا الأبرار من الأبناء، وترسيخها بل ما فيها من فكر وقيم العطاء والجود.

وأشار معاليه إلى أن المؤسس كانت حياته حافلة بالعمل الوطني، ولم يتوقف طموحه من أجل رفعة وازدهار الوطن والمواطن، ولم تكن السلطة لديه مبعث زهو أو لهو، بل كانت جهداً دائباً وإخلاصاً وتفانياً، وقد أدرك منذ بداية المسيرة أنه من السهل أن يبني المصانع ويشيد المعامل، ولكن من الصعب أن يبني الإنسان الذي يدير هذه المنشآت ويسخرها لخدمة وطنه.

وقال الظاهري: لقد عاش جيلنا عن قرب إلى جانب الشيخ زايد «رحمه الله» ورأيناه في منتصف القرن الماضي يجوب ضواحي العين مثالاً وقدوة ومدرسة في الإنسانية والسمو والحكمة، وشعلة من النشاط وهو يتطلع بدأب وعزيمة وإصرار على إحراز التقدم وإحداث التغييرات الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعه والتطلع إلى الأمام، كان سموه يزرع فينا الأمل، ويحثنا على العمل والاجتهاد وتحصيل العلم ويشجعنا على الدراسة، وكان يقول لنا بحق.. «إن العلم نور» وكان المؤسس المعلم يأخذ بأيدينا إلى المدارس الناشئة التي أقامها سموه في تلك الفترة المبكرة لتدارك ما فاتنا.

ولقد رأى جيلنا المؤسس وهو يتفقد أحوال مواطنيه في كل مكان وفي أقصى البلاد، في الحضر والمدن باسماً ودوداً دائماً، فرحاً سعيداً، وهو يلتقي بنا صغاراً بعد الانتهاء من حفظ القرآن الكريم أو بعض أجزائه ونحن نطوف شوارع العين الضيقة في احتفالنا بما يعرف بـ«التميمة» ويمنحنا بيديه الكريمتين الهدايا والمكافآت المالية التقليدية سعيداً بعد هذا الإنجاز الديني والاجتماعي الذي حققه الأبناء، وكان «رحمه الله» دائماً سخياً كريماً محباً للجميع ولم يبخل أبداً بالمال على جميع أبناء شعبه وغيرهم حتى أصبح فعل الخير عنده من السمات البارزة التي جعلت منه رحمه الله «أيقونة» في كل بقاع الدنيا فكسب بذلك قلوب البشرية من كل جنس وعرق ولون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا