• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المعارك تحصد 101 قتيل وواشنطن ولندن تلوحان بوقف دعم المعارضة إذا لم تشارك في «جنيف - 2»

3 قتلى و10 جرحى بقصف داريا بقنابل محملة بالغازات السامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

عواصم (وكالات) - ذكرت مصادر في المعارضة السورية أمس أن 3 قتلى و10 جرحى سقطوا في داريا بريف دمشق، إثر استهداف القوات الحكومية المدينة بقنابل محملة بالغازات السامة، وسط ازدياد وتيرة التصعيد العسكري حدة قبل أسبوع من انعقاد «جنيف - 2» للسلام في سوريا، فيما أسفرت المعارك عن مقتل101 من المدنيين والعسكريين والمقاتلين في جبهات القتال بالمدن السورية. وحذرت واشنطن ولندن المعارضة السورية من أنهما قد توقفان دعمهما لها في حال لم تشارك في المؤتمر المرتقب عقده في 22 يناير، فيما رفضت «هيئة التنسيق الوطنية» السورية المعارضة حضور مؤتمر «جنيف - 2»، بالشروط والمعطيات المتوافرة.

وقال ناشطون، إن 3 أشخاص قتلوا وجرح 10 آخرون في القصف بالغازات السامة شرق مدينة داريا، وأضافوا أن هذه القنابل تسببت في حالات اختناق كثيرة في المدينة بصفوف الجيش الحر. وقال المكتب الطبي في المجلس المحلي لمدينة داريا، إن 13 مصاباً وصلوا إلى المستشفى الميداني في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، توفي منهم 3 بسبب ضيق التنفس وتأخر وصولهم إلى المستشفى بسبب شدة الاشتباكات، ويعاني جميع المصابين ضيق التنفس وعدم وضوح في الرؤية واختلاج في الصدر.

واتهم مجلس قيادة الثورة في الريف قوات النظام باستخدام قنابل تحمل غازات سامة على الجبهة الشرقية من مدينة داريا، بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ واشتباكات عنيفة على الجبهة الشرقية للمدينة، إضافة إلى قصف صاروخي على بلدات الغوطة الشرقية. أما مدينة يبرود في جبال القلمون، فتستهدفها قوات النظام بقصف مدفعي وصاروخي متواصل، فيما الطيران الحربي استهدف مدينة الزبداني بالبراميل المتفجرة.

وذكرت مصادر المعارضة أن النظام السوري استغل الوضع الميداني المستجد، فدخلت قواته معركة استعادة مدينة حلب براً وجواً، وبدأت حصار المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب وقطع الإمدادات العسكرية والمعيشية عنها، في وقت تسيطر بالكامل على منطقة النقارين والتلال المحيطة بها.

واستعاد الجيش السوري أمس السيطرة على مناطق حول مدينة حلب بشمال البلاد بعد اشتباكات اندلعت بين مقاتلي المعارضة منذ أسبوعين وأضعفت المعارضين. وقال في بيان، إن القوات الحكومية انطلقت من قاعدتها في مطار حلب الدولي بجنوب شرق المدينة وأنها تتقدم صوب مجمع صناعي يتخذه مقاتلو المعارضة قاعدة لهم ونحو طريق الباب الذي يحتاج إليه مقاتلو المعارضة بشدة لتزويد نصف حلب الذي يسيطرون عليه بالإمدادات. وأضاف أن القوات الحكومية وميليشيا موالية للأسد أحكمت سيطرتها على مناطق النقارين والزرزور والطعانة والصبيحة والمرتفع 53 في الجزء الشرقي من حلب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، إن جماعة «داعش» انتزعت السيطرة على بلدة الباب إلى الشرق من حلب من مقاتلين آخرين في المعارضة. وأضاف أن 8 من مقاتلي جماعة «أحرار الشام» وهي وحدة تابعة للجبهة الإسلامية قتلوا في تفجير سيارة ملغومة نفذته الجماعة في محافظة إدلب بغرب سوريا قبيل منتصف الليل أمس الأول، وأوضح أن التفجير استهدف «حاجزا للحركة ورتلاً عسكرياً للمقاتلين بين قريتي رام حمدان وزردنا»، وأن «العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود نحو 15 جريحاً معظمهم في حالات خطر». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا