• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

علم الأجيال أهمية التراث ورحل

خميس بن زعل الرميثي.. ذاكرة أهل البحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

أحمد السعداوي

أحمد السعداوي (أبوظبي)

بعد تسعة عقود قضاها مبحراً في عوالم التراث البحري الإماراتي، رحل عن عالمنا خميس بن زعل الرميثي، بعد أن كشف للعشرات من الخبراء التراثيين أسرار حياة أهل البحر في الإمارات بما احتوته من حكايا وحرف ورياضات، وبعد أن علم المئات من الأجيال الجديدة تفاصيل الأقدمين الذين عشقوا البحر وأعطوه كل وقتهم، فبادلهم حباً بحب وأعطاهم الكثير من خيراته .

شاعر معروف

وكان الرميثي شاعراً معروفاً وله ديوان حمل اسم «ديوان بن زعل»، فضلاً عن قصائد عديدة انصبت حول البيئة البحرية والحرف التي عمل فيها مثل الصيد والسباقات البحريّة للمحامل الشراعيّة وقوارب التجديف وصيد اللؤلؤ.

ويعتبر الرميثي الذي غادرنا إلى مثواه الأخير الخميس الماضي، من أهم الرواة للتاريخ الإماراتي الحديث، بما يمتلكه من المعلومات والمعارف التاريخية والتراثية، إلى الحد الذي لقب بـ «أبو التراث»، وفقاً لخبراء تراثيين كُثر عملوا معه تحت مظلة نادي تراث الإمارات الذي عمل فيه مستشاراً تراثياً حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

وكانت له مشاركات في السباقات البحرية وحقق دوماً مراكز متقدمة في منافسات المحامل الشراعية باستخدام محمله من نوع الصمعاء المسمى «بارزة»، التي كتب فيها أكثر من قصيدة، أما المحمل الجلبوت، والذي سماه «لِحصان»، فكان له نصيبه أيضاً من المراكز المتقدمة في السباقات ما حدا بشعراء النبط الآخرين إلى نظم القصائد فيه وفي إنجازاته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا