• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

هنيئاً لنا قيادتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

بحكمة القيادة الرشيدة اختفت كل المشاكل التي كان يعاني منها مجتمع الإمارات، وأصبحت الآن أثراً بعد عين، وكان للقيادة الدور الكبير في تجاوز واقع كنا نعانيه، وتسبب بإزهاق الأرواح وأضر بممتلكات الدولة، والخاصة، ومن هذه المشاكل، قيادة السيارات بطيش وتهور في الشوارع الرئيسة والأحياء السكنية، وكنا في منازلنا نسمع أزيز وأصوات إطارات السيارات، ونمنع أطفالنا من الخروج حتى لا يتعرضوا لمكروه، وكانت معظم هذه السيارات الطائشة تسير دون لوحات أرقام، تهرباً من التعرف إلى سائقيها، وقد واجهت الجهات المختصة هذه الأفعال الطائشة بقوانين صارمة وتوعية أشد وقعاً من العقوبة استطاعت القضاء على هذه الظاهرة.

والمشكلة الثانية، والتي اختفت من شوارعنا ومراكزنا التجارية، ومواقع تجمع العائلات هي إقدام بعض الشباب الطائش على معاكسة العائلات بصورة تسيء للمجتمع، إلا أن صرامة موقف الدولة من هذه التصرفات قضت على هذه الظاهرة.

وفي التسعينيات، وقبلها الثمانينيات من القرن الماضي عانى مجتمع الإمارات ظاهرة تعاطي وإدمان المخدرات، وكانت لموقف الدولة نتائج إيجابية في حفظ أرواح الكثير من شبابها من خطر الموت أو العجز، وكانت مواقف الدولة الجادة والصارمة ضد تجار ومروجي المخدرات، والتي وصلت عقوبتها للإعدام، وكذلك اهتمام الدولة بتوعية الشباب وإقامة مشافٍ لمدمني المخدرات وتحديد عقوبة المتعاطي للمخدرات بالسجن أربع سنوات، وهي المدة التي يحتاج إليها المدمن للإقلاع عن تعاطيها، وإلزام الشباب بعد الشفاء ومغادرة المصحة أو السجن بالعمل تحت رقابة الأجهزة الأمنية لمدة ثلاث سنوات متواصلة مع إجراء فحص دوري ومفاجئ لكل منهم خلال تلك الفترة، وكل هذه التدابير الحكيمة كانت ضمن الإجراءات التي أبعدت الخطر، ووعت الشباب بمضار المخدرات.

وكان من ضمن ما يعانيه المجتمع في الإمارات أيضاً مشكلة القروض التي كانت البنوك تمنحها للشباب بشكل مبالغ فيه دون ضمانات حقيقية، وقد استطاعت الدولة بعدة إجراءات إيقاف هدر البنوك أموالها، ووضعت حلولاً إيجابية منها عدم قبول دعاوى البنوك على الشباب إذا كان القرض دفع دون ضمانات حقيقية.

وهناك الكثير والكثير من إنجازات الإمارات لشعبها، وأيضاً للمقيمين لا يسعني في هذه العجالة حصرها كاملة.

فهنيئاً لشعب الإمارات إخلاص القيادة الرشيدة، وسعيهم من أجل إسعاد مجتمعهم، وأدام الله عزكم.

عيدروس محمد الجنيدي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا