• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هادي يدعو لمؤتمر بالرياض 16 مارس

عسيري: إمداد المقاومة بسلاح ثقيل للتفوق على الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد العميد ركن أحمد عسيري المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم عملية «إعادة الأمل»، في مداخلة مع قناة «العربية» أن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن يعمل على تعزيز قدرات المقاومة الشعبية اليمنية وإمدادها بالسلاح الثقيل الكافي للتفوق على الحوثيين. فيما طالب وزير النقل اليمني بدر محمد باسلمة بتدخل عسكري بري لا سيما في عدن، لوقف جرائم ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والقضاء عليها نهائياً، أعلن سلطان العتواني مستشار الرئيس اليمني الشرعي أن عبدربه منصور هادي دعا إلى مؤتمر سياسي بين كل المكونات السياسية في الرياض يومي 16 و17 مايو الحالي، لبحث سبل إيجاد حلول للأزمة اليمنية المحتدمة. تزامن ذلك مع إعلان الأمم المتحدة أن المبعوث الأممي الجديد لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، سيبدأ الأسبوع الحالي أول جولة إقليمية له في الخليج والشرق الأوسط لبحث سبل استئناف عملية السلام في اليمن دون تحديد محطات الجولة، بينما كشف جيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون الإنسانية، أن بان كي مون «يدرس بجدية» فكرة عقد مؤتمر دولي حول اليمن لاستئناف العملية السياسية.

وأفاد العتواني بأنه تم تشكيل لجنة تحضيرية من مختلف الأطراف اليمنية، للتحضير للمؤتمر السياسي المزمع عقده بالرياض يومي 16 و17 مايو الحالي، والذي يرمي لوضع رؤية موحدة تتعلق بالخروج من الأزمة الحالية، التي تشهدها المدن والمحافظات اليمنية، مبيناً أن المؤتمر المقترح يندرج تحت مظلة المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن. وفيما طالب وزير النقل بدر محمد باسلمة بضرورة التدخل العسكري البري في اليمن لا سيما في عدن لوقف جرائم الحوثيين وحلفائهم، أكد أن المؤتمر السياسي سيلتئم في الرياض بمشاركة كل الأطراف ما عدا الحوثيين، وسينطلق من مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، مبيناً أن صالح غير مرغوب فيه. وبدوره، شدد مستشار رئيس الجمهورية ياسين مكاوي على أن المؤتمر الذي دعا إليه هادي هو «مؤتمر للقرار وليس مؤتمراً للحوار».

من جهة أخرى، يستعد المبعوث الجديد لدى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد لجولة في الخليج والمنطقة الأسبوع الحالي لبحث سبل إحياء عملية السلام في اليمن. وستكون هذه أول جولة للدبلوماسي الموريتاني إلى المنطقة منذ تم تعيينه في 25 أبريل الماضي، خلفاً لجمال بنعمر بعد استقالة الأخير من هذه المهمة. وأبلغ فيلتمان أعضاء مجلس الأمن الدولي بهذه الجولة خلال جلسة مشاورات عقدها المجلس أمس الأول، حول الوضع الإنساني في اليمن. وقال فيلتمان بحسب ما نقل عنه دبلوماسي حضر الجلسة، إنه في ظل «استمرار الحرب الأهلية» في اليمن، فإن الحل الوحيد يكمن في التوصل إلى «اتفاق نهائي لتقاسم السلطة يتم التفاوض عليه مع جميع الأطراف». ولفت فيلتمان إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة «يدرس بجدية فكرة عقد مؤتمر دولي حول اليمن لاستئناف العملية السياسية» فيه. وانهارت المفاوضات بين أطراف النزاع في اليمن عندما شن المتمردون الحوثيون هجوماً عسكرياً واسع النطاق استولوا خلاله على العاصمة صنعاء وتقدموا بعده باتجاه عدن التي لجأ إليها الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا