• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: التفاعل بين القيادة والشعب يعزز قيم الوفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن علاقة التفاعل البناء بين قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، والتي تتجسد في سياسة الباب المفتوح وتتيح الانفتاح على فئات الشعب المختلفة، تنتج في المقابل حالة فريدة من التقدير والوفاء من جانب الشعب لقيادته والانتماء إلى هذا الوطن، مضيفة: إنها الحالة التي تعبر عن نفسها في الاستقرار الذي تعيشه الدولة على المستويات كافة، وفي شعور الرضا والسعادة السائد لدى جميع أفراد المجتمع، ولهذا باتت الإمارات المكان المفضل للعيش والعمل والإقامة للكثيرين من مختلف دول العالم.

وتحت عنوان “التفاعل البناء بين القيادة والشعب” قالت: إن الزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤخرا لأسرة أحد المواطنين في منطقة المحاربة في أبوظبي، ولقائه أفراد الأسرة، وتبادل الحديث الودي معهم تعبر عن واحدة من أهم سمات الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي التفاعل البناء بين القيادة والشعب، حيث تحرص القيادة دوما على إقامة حوار مفتوح مع أبناء الشعب والتعرف عن قرب إلى احتياجاتهم والاستماع لمطالبهم في المجالات كافة، ومن ثم التوجيه باتخاذ السياسات والإجراءات التي تستجيب لهذه المطالب والتطلعات.

وأضافت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية: إن الإمارات تقدم نموذجا مميزا في التفاعل المستمر والخلاق بين القيادة والشعب وهو نموذج وضع أسسه المغفور له “بإذن الله تعالى” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وأكده ورسخه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وهذا النموذج يتمحور أولا وأخيرا حول المواطن الذي يتم الاستثمار فيه، وبناء قدراته وإمكانياته المختلفة.

وأوضحت أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة الذكرى الـ 42 للاتحاد عبرت عن هذا النموذج حيث قال سموه: “إننا ومنذ تأسيس هذه الدولة واعون بقيمة الإنسان ودوره في بناء الأمم حريصون على صون حقوقه وضمان رفاهيته، ساعون لتمكينه وتوسيع خياراته، وتحقيق تطلعاته هذا ما أوصانا به الآباء وحملناه أمانة والتزمناه منهجا، فالقيادة الرشيدة هي التي يشعر الناس بوجودها أمنا في حياتهم وتماسكا في مجتمعهم.

وقالت: إن برنامج التمكين الشامل الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في خطابه في اليوم الوطني الـ 34 في الأول من ديسمبر 2005 يجسد رؤية القيادة لكيفية تمكين المواطنين والاستثمار في بناء الإنسان الإماراتي. (أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض