• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

الشيخة فاطمة: ذكرى زايد ستظل خالدة في قلوبنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يونيو 2018

أبوظبي (وام)

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» علامة فارقة في تاريخ أمة وضع لها قواعد أساسية، ونقلها إلى مصاف الدول الحديثة، لأنه بحق قائد استثنائي حقق آمال شعب دولة الإمارات في التقدم بالميادين كافة.

وقالت سموها: إن ذكرى زايد ستظل خالدة في قلوب ووجدان شعب الإمارات والشعوب العربية يستمد منها أبناء الوطن أسمى معاني الوفاء والإخلاص للوطن والحب والعطاء للإنسانية.

ولفتت إلى أن شراكة المرأة من أولويات القيادة الرشيدة في الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد، حيث أدركت القيادة مبكراً دور المرأة الأساسي في التنمية ونهضة الإمارات، وأطلقت برامج تعزز دورها الوطني الفاعل.. منوهة إلى أن توجيهات المغفور له الشيخ زايد كانت سنداً للنهوض بالمرأة التي حققت مكاسب تلو الأخرى، كما أظهرت مؤشرات التنافسية العالمية تطوراً في حياة المرأة في المجالات كافة.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: لقد شجعني «رحمه الله»، وقدم لي كل الدعم للنهوض بالمرأة، وتحفيزها على التعليم وتأسيس الهياكل والتنظيمات التي تعنى برفعتها وقضاياها وحقوقها.. وكان يتطلع بثقة إلى اليوم الذي يرى فيه بين فتيات الإمارات، الطبيبة والمهندسة والسفيرة، وقد تحققت اليوم على أرض الواقع أمانيه الطموحة للمرأة، وأصبحت وزيرة ورئيسة للمجلس الوطني الاتحادي وعضوة فيه، ومهندسة وطبيبة وضابطة وطيارة في الدفاع الجوي، وكل قطاعات العمل في جميع المواقع والمناصب».

وأشارت «أم الإمارات» إلى أنه لم يكن زايد «رحمه الله» في رؤيته الحكيمة لبناء الوطن والمواطن داعماً قوياً للمرأة فحسب، بل كان نصيراً لها، وكان يؤمن أن المرأة هي نصف المجتمع، وأنه لا يمكن لدولة تريد أن تبني نفسها أن تستغني عن نصفها، وأن مشاركة المرأة في خدمة المجتمع والتنمية أمر أساسي ومهم، وكان رحمه الله، يحث المرأة على التعليم، ويشجعها على العمل في المواقع التي تتناسب مع طبيعتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا